أجرت وزارة الصحة هذا الأسبوع تجربة متقدمة لنقل وحدات الدم بواسطة طائرة مسيّرة، في خطوة وُصفت بأنها قد تغيّر آلية نقل الدم في إسرائيل، بعدما حملت المسيّرة شحنة بلغ وزنها الإجمالي 26 كيلوغراماً، وهو أعلى وزن يُختبر حتى الآن في البلاد ضمن سيناريو من هذا النوع.
وأُجريت التجربة في مهبط مستشفى أسوتا أشدود، وحاكت نقل وحدات الدم بين خدمات الدم التابعة لنجمة داود الحمراء والمستشفيات. وتضمنت الحمولة صناديق تبريد مخصصة تحاكي نقل وحدات الدم، وهي مادة حساسة تتطلب الحفاظ على درجات حرارة ثابتة واستقرار كامل خلال عملية النقل.
ظروف معقدة
وخلال التجربة، اختُبرت قدرة الطائرة المسيّرة على العمل في ظروف معقدة، شملت تشويشات على نظام تحديد المواقع، ورياحاً، وحمولة ثقيلة، وانتهت العملية بنجاح كامل.
وقالت وزارة الصحة إن اختيار مستشفى أسوتا أشدود جاء أيضاً بسبب موقعه البعيد نسبياً عن بنك الدم الوطني التابع لنجمة داود الحمراء في الرملة، ما يتيح فحص إمكان نقل وحدات الدم إلى مراكز طبية أخرى، إلى جانب دراسة دمج هذه التكنولوجيا في العمل الاعتيادي مستقبلاً.
وقال راني بيليغ، مدير مختبر بنك الدم، إن القدرة على نقل وحدات الدم بسرعة وفعالية يمكن أن تحسن مستوى الجاهزية وتوفر استجابة أفضل في حالات الطوارئ أو عند الازدحام المروري، مضيفاً أن التجربة أثبتت إمكان تشغيل حل متقدم وآمن وفعال.
وتُعد هذه التجربة خطوة إضافية في مساعي إدخال تقنيات متقدمة إلى جهاز الصحة، بهدف تقليص زمن الاستجابة وتحسين فرص إنقاذ الحياة.
[email protected]
أضف تعليق