تشهد سوق السيارات كل عام إطلاق عشرات الطرازات الجديدة التي تعد بتقنيات متطورة وتجربة قيادة محسّنة، إلا أن الواقع لا يعكس دائمًا تلك الوعود، وفق تقارير حديثة استندت إلى بيانات من مؤسسة Consumer Reports.

وبحسب التقرير، فإن عددًا من سيارات موديل 2026 أثارت استياء ملاكها بسبب مشاكل تقنية وارتفاع تكاليف الصيانة أو ضعف الأداء الفعلي مقارنة بالتوقعات، مع ملاحظة هيمنة السيارات الهجينة والكهربائية على قائمة عدم الرضا.

جيب جراند شيروكي PHEV

جاءت في مقدمة القائمة، حيث اشتكى ملاكها من مشاكل في النظام الهجين المعقّد، إضافة إلى مدى كهربائي أقل من المعلن وتكاليف صيانة مرتفعة، ما أثار انتقادات حول أدائها في فئة السيارات متعددة الاستخدامات.

مازدا CX-90 PHEV

احتلت المركز الثاني، مع شكاوى تتعلق بانتقال غير سلس بين المحركين الكهربائي والبنزين، إلى جانب أعطال في أنظمة الترفيه ومساعدة السائق، ما أثر على تجربة القيادة.

هوندا برولوغ

جاءت في المركز الثالث، حيث رأى بعض المستخدمين أنها لا تعكس هوية شركة هوندا من حيث الاعتمادية، إضافة إلى تحديات في الشحن وجودة التصميم الداخلي.

أودي Q4 e-tron

احتلت المركز الرابع، وسط انتقادات تتعلق بضعف الأداء التقني مقارنة بسعرها المرتفع، وتراجع مدى البطارية في ظروف الطقس المختلفة، إلى جانب بطء واجهة النظام الترفيهي.

أكيورا ADX

اختتمت القائمة، حيث أشار ملاكها إلى أنها لا تقدم فارقًا واضحًا مقارنة بالمنافسين في نفس الفئة، مع ملاحظات على العزل الصوتي وجودة المواد الداخلية.

يشير التقرير إلى أن التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة ما زال يواجه تحديات تتعلق بالاعتمادية وتجربة المستخدم، رغم التطور الكبير في تقنيات المحركات والمدى.

ويرى خبراء أن شركات السيارات بحاجة إلى التركيز أكثر على تحسين البرمجيات وجودة التجربة اليومية، وليس فقط على الأرقام التقنية، لضمان رضا العملاء على المدى الطويل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]