يواصل مركز زيف الطبي في صفد عمله خلال الحرب رغم تقليص قدرته التشغيلية ونقل أقسامه إلى الملاجئ، حيث يعمل حاليًا بنحو 200 سرير محصن وثلاث غرف عمليات محمية من أصل سبع.
وبحسب التقرير، يواصل المركز تقديم العلاج لسكان الشمال، بما في ذلك مرضى الأورام والنساء الحوامل، رغم الظروف الأمنية المتواصلة. كما يعمل فيه نحو 2300 موظف يعيشون تحت وقع الإنذارات المستمرة.
وسجل المركز خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا لافتًا في عدد الولادات، بما في ذلك حالات ولادة مبكرة، فيما قالت طواقم التوليد إن النساء يلدن في ظروف صعبة داخل الملاجئ، وسط الخوف والإنذارات، لكن العمل يتواصل لتوفير الحد الأدنى من الأمان والرعاية.
[email protected]
أضف تعليق