كشفت معطيات جديدة لصندوق المرضى "كلاليت" عن تراجع بنسبة 30 بالمئة في التوجه إلى أقسام الطوارئ بسبب آلام الصدر واضطرابات نبض القلب خلال الشهر الأول من الحرب، في مؤشر وصفه أطباء بالمقلق، محذرين من أن التأخر في تلقي العلاج قد يفاقم الحالة الصحية ويهدد الحياة.
وأظهرت البيانات أيضًا انخفاضًا بنسبة 12 بالمئة في التوجه إلى أقسام الطوارئ العامة، و30 بالمئة في طوارئ الأطفال، إلى جانب تراجع بنسبة 36 بالمئة في فحوصات المختبر في المجتمع و28 بالمئة في المستشفيات، وكذلك انخفاض بنسبة 10 بالمئة في شراء الأدوية.
في المقابل، سُجل ارتفاع حاد في التوجه إلى خدمات الدعم النفسي عبر الإنترنت بنسبة 120 بالمئة، مع توسع واضح في استخدام خدمات الطب عن بعد، وسط ضغوط نفسية متزايدة فرضتها ظروف الحرب والقيود على الحركة.
وحذر أطباء من أن كثيرين يؤجلون التوجه للعلاج بسبب الخوف من الخروج من المنزل، رغم أن تجاهل أعراض مثل آلام الصدر أو ضيق التنفس قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كان يمكن تفاديها بالتدخل المبكر.
[email protected]
أضف تعليق