أثار إغلاق عدد كبير من عيادات صندوق المرضى كلاليت في معظم البلدات العربية حالة من الاستياء والغضب في أوساط المواطنين، خاصة في ظل الحرب الحالية، حيث فوجئ المرضى بعدم توفر الخدمات الطبية الأساسية وإغلاق العيادات دون توفير بدائل كافية.
وقال مواطنون إن إغلاق العيادات تسبب بمعاناة كبيرة للمرضى، وخصوصًا كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، الذين يحتاجون إلى مراجعات طبية مستمرة وفحوصات دورية، إضافة إلى تحويلات إلى أقسام متخصصة في المستشفيات، الأمر الذي بات صعبًا في ظل توقف عمل العيادات.
وبحسب ما أفاد به مواطنون، فإن إدارة كلاليت بررت إغلاق العيادات في البلدات العربية بعدم توفر ملاجئ آمنة في بعض المراكز الطبية، في ظل الأوضاع الأمنية والتصعيد العسكري، ما دفعها إلى تقليص أو وقف العمل في عدد من الفروع.
في المقابل، أعرب مرضى عن استيائهم مما وصفوه بـ"التمييز في تقديم الخدمات"، مشيرين إلى أن عيادات صناديق المرضى، بما فيها كلاليت، تواصل العمل بشكل شبه اعتيادي في البلدات اليهودية، رغم الظروف الأمنية نفسها، وهو ما زاد من حالة الغضب في المجتمع العربي.
استمرار إغلاق العيادات قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية
وأكد مرضى أنهم بحاجة ماسة إلى تلقي العلاج وإجراء الفحوصات ومراجعة الأطباء، خاصة أن بعض الحالات تتطلب تشخيصًا سريعًا أو متابعة طبية عاجلة، محذرين من أن استمرار إغلاق العيادات قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية لعدد كبير من المرضى.
وطالب مواطنون في البلدات العربية إدارة كلاليت والجهات المسؤولة بإيجاد حل سريع يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية، ولو بشكل جزئي أو طارئ، مؤكدين أن الوضع الحالي يسبب معاناة كبيرة للمرضى ولا يمكن استمراره في ظل الحاجة الملحّة للرعاية الصحية.
[email protected]
أضف تعليق