أفاد شاب من بلدة إكسال بأنه تعرّض لتحرير ثلاث مخالفات سير من قبل الشرطة قرب مدخل البلدة، أثناء عودته من العمل برفقة صديقه، مدعيًا أن المخالفات سُجلت له دون مبرر.

وبحسب روايته، أوقفه أحد أفراد الشرطة وبرفقته شرطي عربي للترجمة، وادعى أن الشاب خرج عن مساره في الطريق، رغم أن كاميرا السيارة، وفق قوله، توثق عكس ذلك. وأضاف أن المخالفة الثانية سُجلت بحجة نزوله من السيارة للتحدث مع الشرطي من دون ارتداء سترة عاكسة للضوء، فيما أبلغه الشرطي أن المخالفة الثالثة ستصل إليه بالبريد من دون أن يوضح له سببها، واصفًا ما جرى بأنه مخالفات “تبلي”.

رد الشرطة 

وفي أعقاب ذلك، توجه الصحافي محمد خليلية من موقع “بكرا” إلى الشرطة بطلب رسمي للحصول على ردها بشأن الحادثة، مشيرًا إلى أن التوثيق المصور الموجود بحوزتهم يُظهر، على حد قوله، أنه لم تُرتكب مخالفة السير التي سُجلت في البلاغات. كما طلب توضيح ما إذا كانت القضية ستحال إلى الفحص في قسم السير، وإمكانية النظر في إلغاء المخالفات عند الحاجة.

من جهتها، قالت الشرطة في ردها إن أفرادها يعملون “ليل نهار من أجل الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق في شوارع البلاد، ومنع حوادث الطرق، وتنفيذ إجراءات ضد المخالفين”. وأضافت أنه “في إطار نشاط إنفاذ، رصد شرطي سائقًا يرتكب مخالفة سير، وبناء على ذلك سُجلت له مخالفة مالية”.

وأشارت الشرطة إلى أنه بعد تسلمها توثيقًا من الحادثة، و”دون إلزام قانوني”، طُلب من السائق التوجه إلى مكتب السير في مركز الشرطة مصطحبًا التوثيق ذي الصلة، وذلك من أجل إعادة فحص ملابسات الحادثة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]