اختفى دواء "سيدورال" المخصص لعلاج التهاب المسالك البولية من رفوف الصيدليات في إسرائيل، بعدما أعلنت شركة "فيتامِد" التابعة لمجموعة "ركاح" – وهي الجهة الوحيدة التي كانت تنتجه محلياً – وقف تصنيعه لأسباب وصفتها بـ"التشغيلية".

وبحسب التقرير، لا يوجد حالياً موعد متوقع لعودة الدواء إلى الأسواق، كما لا تتوفر له بدائل علاجية مماثلة، ما يضع المرضى والأطباء أمام خيارات محدودة، أبرزها اللجوء إلى مضادات حيوية أقوى.

رئيس نقابة الصيادلة، دافيد بابو ، أوضح أن النقص مستمر منذ أكثر من عام، مرجحاً أن يكون القرار نابعاً من اعتبارات اقتصادية تتعلق بعدم الجدوى التجارية، خاصة أن الدواء كان يُنتج حصرياً من قبل شركة واحدة. وأضاف أن البديل الوحيد المتاح حالياً هو وصف مضادات حيوية أقوى، فيما تستطيع صناديق المرضى استيراد الدواء بشكل خاص إذا رغبت بذلك.

وأشار بابو  إلى أن وزارة الصحة على علم بالنقص، لكنها لا تملك صلاحية قانونية لإجبار الشركة المنتجة على مواصلة التصنيع أو توفير مخزون طوارئ. وانتقد ما وصفه بغياب التخطيط المسبق، قائلاً إن المخزون نفد خلال يومين فقط من الإعلان عن التوقف، دون تمكين الصيادلة من الاستعداد مسبقاً.

واعتبر أن قضية "سيدورال" ليست حالة معزولة، بل مثال على ظاهرة أوسع تتعلق بأدوية تُسحب من السوق لأسباب تجارية رغم عدم وجود بدائل حقيقية لها، ما يثير تساؤلات حول إدارة منظومة الدواء وتوازنها بين الاعتبارات الصحية والاقتصادية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]