تصاعدت المخاوف حول تأثير لقاحات mRNA المضادة لكوفيد-19 على الخصوبة خلال الجائحة، خاصة بعد انتشار مزاعم على وسائل التواصل الاجتماعي تربط بين التطعيم والعقم، في وقت شهدت فيه بعض الدول انخفاضًا في عدد المواليد.

لكن الدراسات الحديثة بدأت تفند هذه المزاعم، وتقدم بيانات دقيقة تستند إلى سجلات صحية واسعة، مع التركيز على العلاقة بين تلقي اللقاح ومعدلات الإنجاب.

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة حديثة من جامعة لينشوبينغ السويدية أن لقاحات كوفيد-19 لا علاقة لها بتراجع معدلات الإنجاب. الدراسة شملت نحو 60 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عامًا، وتم تحليل بيانات التطعيم والولادة والإجهاض والوفيات بين 2021 و2024.

وأظهرت النتائج عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين النساء المطعَّمات وغير المطعَّمات، سواء في معدلات المواليد أو حالات الإجهاض، مؤكدين بذلك ما أشارت إليه أبحاث سابقة في دول مختلفة.

وأوضح توماس تيمبكا، أستاذ الطب الاجتماعي في جامعة لينشوبينغ: "لا نرى أي تأثير للقاح على الخصوبة أو معدلات الإنجاب، ولا علاقة له بتراجع المواليد خلال الجائحة".

وأشار الباحثون إلى أن أسباب انخفاض معدلات المواليد تعود إلى عوامل اجتماعية واقتصادية تاريخية، إضافة إلى تأثير الجائحة على السلوك الإنجابي والمخاوف الصحية والمالية أثناء الإغلاق، وليس نتيجة التطعيم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]