زهير دعيم
سلامٌ لكِ يا بلدتي
يا لوحةَ الزّمانِ على خدّ المجد
وعطرَ الجليل وهمسَ الوَجْد
سلامٌ يُشبه فجرَك الهادئ
وطلّتك السامقةَ
والوجوهَ – كلّ الوجوه - التي تُغرّد للحياة
نُحبّكِ – لو تعلمين - لأنّك تجمعيننا دون سؤالٍ
وتفتحين الأبواب قبل أن نطرقُها
وتُعلّمين الأفئدةَ أنَّ السَّلامَ لوحةٌ عطرة
ففيكِ يا عبلّين وبكِ ومنكِ يا حصنَ الأيام
نتعلّمُ أنّ المحبّةَ ليستْ كلامًا كبيرًا
بل ابتسامةً ومصافحةً
وكلمةً طيّبةً تُلوّن الحياة
نُحبّكِ لو تعلمين ونُصلّي :
سلام لكِ في كلّ بيت
وفي كلِّ اسم
وفي كلِّ خطوةٍ تمشي نحو الآخَر
لا بعيدًا عنه
نحبُّكِ واثقينَ انَّ فجرَ السلام آتٍ
وأنّ الأملَ سيُشقشقُ فرحًا
و سيُغرّدُ على أغصانِ المستقبلِ القريب
ويزرع تلالَنا وروابينا زنبقًا لا يعرفُ إلّا الجَمال
ومحبةَ الغير أيًّا كانوا ..
سلامٌ لكِ يا عَبلّين
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]