قال رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ إنه أوضح مرارًا أن التعامل مع أي طلب عفو يخضع لإجراءات قانونية واضحة لا يمكن تجاوزها، مؤكدًا أن الطلب الحالي يجب أن يمر بمرحلة جمع آراء وتوصيات من الجهات المختصة في وزارة العدل.

وأضاف هرتسوغ:
«أوضحت مرات عديدة، لكن الناس أحيانًا يميلون إلى تجاهل ذلك. وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها لدينا، يجب أن يمر كل طلب من هذا النوع بإجراء محدد. وفي هذه المرحلة، يتعين جمع آراء مختلفة من الجهات ذات الصلة في وزارة العدل. لا أستطيع تجاوز ذلك، لأن عليّ أن أعمل وفق القواعد».

وأشار إلى احترامه للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً:
«قلت مرارًا إنني أحترم الرئيس ترامب كثيرًا. وبالطبع لدينا منظومة قضائية خاصة بنا، وسأعمل ضمن ما تسمح به. في النهاية، سأتخذ قراراتي بشكل مستقل، وفقًا للقانون والأنظمة وضميري».

وتطرق هرتسوغ إلى الملف القضائي الذي يواجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً إن هذا الملف كان ينبغي حله، وما زال ينبغي حله، عبر تسوية متفق عليها، لما له من تأثير سلبي على المنظومة الإسرائيلية. وأضاف:
«قلت على مدى السنوات الأخيرة إن هذا الملف كان يجب أن يُحل بتوافق، لأن له أثرًا سلبيًا على نظامنا، وأعتقد أنه يجب إيجاد حلول».

وختم بالقول إن عملية طلب العفو، بما في ذلك رسالة وطلب الرئيس ترامب، تتم دراستها ضمن الأطر القانونية، مؤكدًا:
«أحترم دائمًا رسالة وطلب الرئيس ترامب، لكنني، بصفتي رئيس دولة إسرائيل، سأعمل وفق ما يمليه القانون والإجراءات المعتمدة».

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]