نُظِّمت اليوم وقفة احتجاجية في بلدة دير حنا، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة، وضد ما وصفه المنظمون بتخاذل وتواطؤ الشرطة في مواجهة هذه الظواهر.
وجاءت الوقفة بمبادرة من لجنة السلم الأهلي، وبمشاركة واسعة من أبناء وبنات دير حنا، إلى جانب متطوعين عرب ويهود من مؤسسة «نقف معًا»، في خطوة أكدت على الشراكة العربية-اليهودية في مواجهة العنف والجريمة والدعوة إلى الأمن والعدالة للجميع.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بتوفير الأمان، وتعزيز تطبيق القانون، ووضع حد لانتشار السلاح والجريمة المنظمة، مؤكدين أن صمت السلطات وتقاعسها يفاقمان معاناة المجتمع ويهددان السلم الأهلي.
وشدد المنظمون في كلماتهم على أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة خطوات نضالية تهدف إلى الضغط على الجهات المسؤولة لتحمل واجباتها، والعمل الجاد من أجل حماية المواطنين وبناء مجتمع آمن يسوده العدل والمساواة.
نواصل النضال ضد العنف والجريمة.. وقوتنا في وحدتنا ونتجه بعد ديرحنا إلى مظاهرة كبرى في مجد الكروم
وفي المظاهرة، قالت سكينة طاعون، الناشطة في حراك “نقف معًا”، إن المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية التي نُظّمت اليوم في ديرحنا تعكس اتساع الغضب الشعبي من تفشي العنف والجريمة، مؤكدة أن الحراك يواصل نشاطه الميداني بشكل متواصل.
وأضافت طاعون في حديث لـ"بكرا" أن أعداد المشاركين كانت كبيرة جدًا، معتبرة أن “النضال يعني كل يوم، كل ساعة، كل دقيقة”، في إشارة إلى ضرورة الاستمرار في الضغط الشعبي وعدم الاكتفاء بفعاليات متفرقة.
وأوضحت أن الفعالية في ديرحنا ليست محطة أخيرة، إذ يتوجه المشاركون بعد الوقفة مباشرة إلى مجد الكروم للمشاركة في مظاهرة كبيرة، ودعت الجمهور بمختلف فئاته إلى الانضمام. وقالت إنها توجه نداءً إلى “النساء والرجال والأطفال والشباب” للحضور، مشددة على أن “قوتنا في وحدتنا”، وأن العمل المشترك هو الطريق لمواجهة هذا “النضال الصعب والقاسي”.
وختمت طاعون بالقول إن ما يشهده المجتمع العربي من عنف وجريمة ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل ما وصفته بأنه “حرب مقصودة” تستهدف المجتمع، مؤكدة ضرورة توسيع المشاركة الشعبية وتحويلها إلى قوة ضغط مستمرة.
[email protected]
أضف تعليق