شهدت العاصمة الروسية موسكو خطوة نوعية على طريق التحول نحو النقل المستدام، مع الافتتاح الرسمي لأكبر محطة شحن حضرية للسيارات الكهربائية في روسيا.
وتقع المحطة في موقف "موسكو باركينغ" القريب من محطة مترو "فولوكولامسكايا"، وتُعد الأضخم من نوعها في البلاد.
وأوضح ماكسيم ليكستوف، نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، أن المحطة الجديدة تتضمّن 18 نقطة شحن من مشروع "طاقة موسكو"، بقدرة تصل إلى 240 كيلووات لكل نقطة، وتدعم جميع أنواع المقابس الرئيسية. وتعمل المحطة على مدار الساعة، مزوّدة بنظام ذكي لتوزيع الطاقة يضمن توزيعاً عادلاً بين السيارات المتصلة، مما يسمح بشحن نحو 500 سيارة يومياً بكفاءة عالية.
لتعزيز تجربة المستخدمين، خُصّصت في المحطة منطقة استراحة مريحة تشمل أجهزة لتحضير القهوة بأنواعها، بالإضافة إلى آلات بيع ذاتية للمأكولات والمشروبات الخفيفة.
وفي هذا السياق، أكد ليكستوف:
"تطوير البنية التحتية للسيارات الكهربائية يُعدّ من الأولويات التي حددها عمدة موسكو سيرغي سوبيانين. إن هذه المحطة ستسهم بشكل مباشر في تشجيع السائقين على الانتقال إلى وسائل نقل صديقة للبيئة، وسنواصل توسيع شبكة الشحن عبر مختلف أنحاء المدينة."
في خطوة موازية، عزّز مشغل النقل "موسكغورترانس" أسطوله التشغيلي بإدخال 33 مركبة كهربائية من طراز LADA e-Largus، ليصبح بذلك أول مشغل نقل روسي يعتمد هذه التقنية على نطاق واسع. وستُستخدم هذه الفانات، التي تتميز بسعة تحميل تصل إلى 2.5 متر مكعب، في أعمال الصيانة والتطوير المتعلقة بالبنية التحتية للنقل، بما في ذلك محطات الشحن ومحطات النقل العام، فضلاً عن مهام نقل البضائع في منطقة محطة نهر الشمال.
تتميز LADA e-Largus بمجموعة متكاملة من المزايا حيث تتفوق من خلال:
-شحن سريع حيث لايتجاوز زمن الشحن 72 دقيقة فقط.
-توفير مدى سير فعلي يصل لمسافة 320 كم بعد كل عملية شحن.
-قوة تحميل كبيرة حيث تصل سعة التحميل إلى 531 كجم، مما يوفر مرونة كبيرة في نقل المعدات والأدوات.
وتتميّز LADA e-Largus بمجموعة من المواصفات الفنية المتقدمة:
شحن سريع: لا يتجاوز زمن الشحن الكامل 72 دقيقة.
مدى سير فعلي: يصل إلى 320 كيلومتراً بعد كل شحنة.
قدرة تحميل عالية: تصل إلى 531 كيلوغراماً، مما يمنحها مرونة كبيرة في نقل المعدات والأدوات.
وبفضل هذه الخصائص، تُعدّ هذه المركبات أداة عملية وفعالة لدعم العمليات اليومية المتعلقة بصيانة البنية التحتية، كما تمثّل خطوة جوهرية في خفض الانبعاثات الكربونية، وتنسجم تماماً مع استراتيجية موسكو للنقل المستدام.
[email protected]
أضف تعليق