تظاهر مئات الأشخاص، اليوم الأحد، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس احتجاجًا على سياسة الحكومة في التعامل مع الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وشارك في التظاهرة أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية عربية، وأقارب ضحايا العنف، وممثلون عن لجان شعبية، ورفعوا لافتات ضد الشرطة والحكومة تطالب بوقف القتل.
على هذه الخلفية، قال جميل بصول، رئيس مجلس الرينة، في تصريحات لـ"بكرا" إنه شارك اليوم في القدس مع رؤساء سلطات محلية إلى جانب رئيس لجنة المتابعة واللجنة القطرية، لكنه شدد على أن “هذا لا يكفي”، وأن المطلوب “التصعيد بشكل أكثر”.
خطوات تصعيدية
ودعا بصول إلى خطوات تصعيدية سلمية واسعة “تُسكن الدولة كل القطاعات” لمدة يومين أو ثلاثة أيام، على ألا يقتصر الأمر على المجالس المحلية أو المدارس، بل يشمل “كل القطاعات”، في محاولة لخلق هزة حقيقية داخل مرافق الدولة تُجبرها على التعامل مع الأزمة.
وقال إنه كان أمس بالصدفة في القدس مع د. أحمد الطيبي وشاهد “قديش الناس تتألم”، وتحدث عن مشاهد مرتبطة باعتداءات متواصلة، معتبرًا أن التركيز على القتل والعنف والجريمة مهم، لكنه لا يكفي وحده، وأن القضية “لازم تأخذ منحى أكبر من هيك”.
وأضاف أن التصعيد يجب أن يكون تدريجيًا وبشكل سلمي، لأن الأزمة “عم تكبر” وهي “أزمة متفاقمة”، فيما “الحلول مغيبة” حتى الآن، وختم بالقول إنهم يواصلون المطالبة بحل وبـ“رحمة من ربنا”.
[email protected]
أضف تعليق