تظاهر مئات الأشخاص، اليوم الأحد، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس احتجاجًا على سياسة الحكومة في التعامل مع الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وشارك في التظاهرة أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية عربية، وأقارب ضحايا العنف، وممثلون عن لجان شعبية، ورفعوا لافتات ضد الشرطة والحكومة تطالب بوقف القتل.
على هذه الخلفية، قال ماهر خليلية، رئيس مجلس يافة الناصرة، في تصريحات لـ"بكرا" إن هذه التظاهرة “بداية صرخة” في ظل أوضاع “أصبحت لا تُطاق” داخل المجتمع العربي.
وأضاف خليلية أن المسؤول المباشر عن تفشي الجريمة هو الدولة ورئيس الحكومة، مؤكدًا أن المواطنين يطالبون بحقهم في “الأمن والأمان” داخل الدولة التي يعيشون فيها، وأن معاناة المجتمع العربي باتت تضرب الحياة اليومية والعامة وتترك أثرًا سلبيًا متواصلًا.
وشدد خليلية على أن الدولة مطالبة بتحقيق الأمن والأمان في كل مجتمعاتها “لكل أبنائها، لكل أولادها”، واعتبر ذلك “واجبًا أخلاقيًا واجتماعيًا”، داعيًا رئيس الحكومة إلى التدخل بشكل مباشر لوضع حد لهذه المشكلة الكبيرة داخل المجتمع العربي. وختم خليلية بالقول إن المرحلة تتطلب معالجة الأزمات المتراكمة والعبور منها “بخير وسلام”.
[email protected]
أضف تعليق