تظاهر مئات الأشخاص، اليوم الأحد، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس احتجاجًا على سياسة الحكومة في التعامل مع الجريمة والعنف في المجتمع العربي. وشارك في التظاهرة أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية عربية، وأقارب ضحايا العنف، وممثلون عن لجان شعبية، ورفعوا لافتات ضد الشرطة والحكومة تطالب بوقف القتل.
على هذه الخلفية، قال د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا، في تصريحات لـ"بكرا" إن المتظاهرين خرجوا “لنطالب حقنا في الحياة، وهو حق أساسي لكل إنسان في كل مكان في العالم”، محملًا الحكومة والدولة والشرطة المسؤولية عمّا يحدث، ومؤكدًا أن الشرطة “تستطيع لكنها لا تفعل”.
غياب الفعل
وأضاف زحالقة أن المشكلة ليست في نقص الإمكانات بل في غياب الفعل، قائلًا إن الدولة والشرطة “يتركون دمنا هدرًا ولا يقومون بما يستطيعون حقيقة لمكافحة الجريمة والعنف”، مشددًا على أن الهدف من الاحتجاج هو فرض “عمل جدي لمكافحة الجريمة والعنف”.
وتابع أن المجتمع العربي وصل إلى مرحلة تشعر فيها الناس بأن “هذه الحكومة لا تسمع صوتنا”، ولذلك “سنحاول التوجه إلى المجتمع الدولي كي يسعفنا ضد هذه الحكومة”.
وختم بالقول إن القوى المنظمة للحراك “بصدد الإعداد لعصيان مدني سلمي شامل يعطل الحياة في البلاد”، كخطوة تصعيدية في مواجهة استمرار العنف وتقاعس السلطات عن مكافحته.
[email protected]
أضف تعليق