شارك رئيس مجلس دير الأسد، أحمد دباح، في مظاهرة الغضب التي نُظّمت اليوم في القدس، وقال في حديث لموقع “بكرا” إن الاحتجاج موجّه بشكل واضح ضد سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه المجتمع العربي، وفي مقدّمتها الفشل في معالجة العنف والجريمة، إلى جانب تقليص الميزانيات المخصّصة للسلطات المحلية العربية.
وأكد دباح أن ما يجري في المجتمع العربي هو نتيجة مباشرة لفشل الشرطة في التعامل مع ملف العنف، وأن هذا الإخفاق المتواصل هو ما يدفع الجماهير العربية إلى الخروج والاحتجاج في الشارع. وفي موازاة ذلك، شدد على أن تقليص الميزانيات يشكل خطرًا لا يقل حدّة، بعد تخفيض الأموال التي كانت مخصّصة للسلطات العربية وتحويلها إلى جهات أخرى ووزارات مختلفة، الأمر الذي انعكس سلبًا على الخدمات والبنى التحتية ومسارات التطوير في البلدات العربية.
فشل وزير الأمن القومي
وقال دباح إن المظاهرة جاءت للاحتجاج على سياسة الحكومة، وخصوصًا سياسة وزير المالية ووزير الأمن القومي تجاه المجتمع العربي، موضحًا أن رسالة المحتجين تتوجّه مباشرة إلى رئيس الحكومة باعتباره صاحب القرار القادر على اتخاذ خطوات حقيقية لمعالجة هذه الأزمات.
وأكد رئيس مجلس دير الأسد أن المطالب واضحة وتشمل معالجة شاملة لقضايا المجتمع العربي على صعيد البنى التحتية والتطوير ومكافحة الجريمة، محذرًا من أن استمرار التقاعس الرسمي يزيد من خطورة الأوضاع ويعمّق الفجوات.
وأضاف أن فشل وزير الأمن القومي والشرطة في معالجة قضية العنف يجعل الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات أمرًا طبيعيًا ومتواصلًا بهدف الضغط والدفع نحو حلول، مؤكدًا أن المجتمع العربي يريد معالجة العنف “بالتعاون مع الحكومة” لكبح جماحه، بالتوازي مع تعزيز الميزانيات بدل تقليصها.
وختم دباح بالتأكيد على أن الاحتجاجات ستستمر ما دامت السياسات الحكومية الحالية قائمة، وما لم تُتخذ خطوات جدية وملموسة تضمن الأمن والأمان والتنمية العادلة للجماهير العربية.
[email protected]
أضف تعليق