تحوّل استخدام سماعات الرأس إلى عادة يومية لا يستغني عنها كثيرون، في المنزل وخارجه، أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة.

غير أن هذا الاستخدام المكثف بات يشكّل خطرا متزايدا على صحة السمع، خصوصا عند رفع مستوى الصوت لفترات طويلة دون وعي بالعواقب.

فالتعرّض المستمر للأصوات العالية عبر سماعات الرأس قد يؤدي إلى تلف دائم في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن، ما يسبب مشكلات صحية مثل فقدان السمع وطنين الأذن، وهي حالات غالبا ما تكون غير قابلة للعلاج وقد تتفاقم مع مرور الوقت.

ويحذر مختصون من أن الضرر لا يكون واضحا دائما في مراحله الأولى، ما يدفع كثيرين إلى الاستمرار في العادات الخاطئة دون اكتراث.

ورغم انتشار التحذيرات التقنية التي تصدرها الهواتف عند تجاوز مستويات الصوت الآمنة، يتجاهل عدد لا بأس به من المستخدمين هذه التنبيهات بشكل متكرر، فيما يواصل آخرون رفع الصوت حتى بعد مطالبتهم بخفضه، خاصة بين فئة المراهقين.

ومع تزايد الوعي بهذه المخاطر، ينبغي التخطيط لاتخاذ خطوات وقائية، بما في ذلك خفض مستوى الصوت وتقليل استخدام سماعات الرأس أو الخضوع لفحوصات سمعية دورية. كما ينصح المختصون باستخدام سماعات إلغاء الضوضاء، التي تتيح الاستماع بوضوح أكبر دون الحاجة إلى رفع الصوت في البيئات الصاخبة.

المصدر: ميرور

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]