بقلم: الباحت والاديب الشيخ الدكتور محمد زيناتي
- كم حري بنا ان نعيد بناء المدينة الفاضلة من جديد مع نقل حجارتها الفادحة بحاملها مع قلة غنائها ونزارة ثمنها لتكون جوهرة خفيفة المحمل ثقيلة الثمن، وكيف يقدر الأعمى ان يهتدي، والفقير ان يصبح غنيا، والذليل ان يعّز ، فلن يُصلح المستصلح غيره الا بصلاح نفسه، ولا يُفسد المفسد سواه الا بفساد نفسه ، وليس احد أصلح للناس من اولي الأمر فهم للجسد الروح ولا حياة للجسد الا بالروح
- اخواني واخواتي دعونا نكون اليوم كأطفال مولودين نشتري اللبن العقلي العديم الغش كي ننمو به كفى إقامة في أرض ناشفه يابسه بلا ماء
- اخوتي اخواتي اياكم ان تكونوا اولادا في اذهانكم ولا تشاكلوا يومكم هذا بما كان قبل ألف سنة تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم
- دعونا نحاول ان نغير بعض المعتقدات الخاطئة، دعونا نتجادل في ضرورة التغير وعندها سنجد بعد فترة جيدة ان التغير أصبح مقبول وبعض السلوكيات الصعبة والمقاومة للتغيير ستصبح منقادة له وربما تدعو اليه
- انزعوا الماضي المغشوش وخذوا الحاضر كقلب جديد نابض بالحقيقة لا بالخرافة وكيف لي ان اجعل رقعة جديدة على ثوب عتيق وكيف لي ان اضع خمرة جديدة في زقاق قديم وعملوا على تحويل الفحم لجمرة
- كيف استيقظت وخلفي كل هذه السنوات من الوهم، كيف كل ما حولي يحمل بصمتي وتوقيعي لكن ليس فيه إثر لجينات حقيقتي، كيف كنت أقرأ وكل الأشياء كانت كذبة تلبس قناع الحلم
- أما آن لهذه النفس المهشمة ان تستعيد قيمتها وان تفحص حضورها وان لا تبحث بعد اليوم لدى الآخرين عن غراء خادع وأمل مزيف خالقا روحا جافة وقلب جائع
- ان كنت في الصحراء تحيا فقل بجرأة ودون خوف وردد بكل ثقة مباركة انت أيتها الصحراء فمن خلالك رأيت وجه خالقي ولن ادع اليأس ينال مني لأني أعلم أن الأرض الجيدة الواسعة تقع بشكل دائم وراء الصحراء فمن وراء صحراء فرعون كانت الأرض الجيدة الواسعة تفيض لبنا وعسلا
- خرافة بساط الريح والطائر الاخضر هما النار المحرقة والتعلق بهما يعني ان نبقى ضحايا وعلى شباك الوهم مقيمون
- يا طاهر الاسم لا الضمير من فوضك البت في ألم الخلاص فصحة الرجعة والعهد تنعما للروح لا تجعلها تنعم للجوف ومن اين لك ان تفرق في النقش على الشمع هذا خاتم ذهب والآخر نقش حديد وحقيقة النقش واحده وإنما الفرق يأتي في الهيولي من ذاتهما وإياك ان تفكر بأن تحكم على النقش اليوم حديد وغدا ذهبا
- نبات البردي بطبيعته يعيش في الماء ويدين بوجود الوحل والرطوبة وهناك يتجذر لكن عند جفاف الوحل سيجف البردي ويذبل لان اخضراره يعتمد على محيطه لكن الجفاف سيدمره لأنه منافق بامتياز فهل هذه حالتنا حري بنا ان نفكر قليلا.......سئمنا القراءة السطحية والقارئ السطحي قد يقرأ الكثير لكن دون تأمل والقارئ الروحي القليل من قراءته يكون عباره عن نبع تأملات لا ينضب وقد تستوقفه كلمة فيغوص في اعماقها..... وأخيرا بالله عليك يا صاحب الذهن المخدر والوعي المغمى عليه من مئات السنين ويا صاحب القلب المسحوب بحبال الكبت والإبعاد والسلخ والتوريث الزائف والفرز عند الباب والتهديد بتعدي الطور وتلبيسك البدع واجبارك الأخذ بجبر الخواطر مع النظر إليك مصلي الأحد والخميس لا غير، أعلم اياك ان تبقى صامتا جامدا صنما فاصرخ بأعلى صوتك بوجه المسؤول من قال بأننا نحن الخشب وأنتم الذهب من اليوم سأبدأ ابحث عن الحقيقة المخفية
- احبكم إذا فكرتم واعاتبكم عل جهلكم، انا اعلم ما لا تعلمون، وأخبر منكم بما تعّلمون، وأدرى بالمؤامرات المحاكة بإصطبل القصر منكم، الوثائق لا تعنيكم والحقائق مدسوسة عليكم والخبر السار لا خير فيه لامتنا والجهل الفكري هو مصدر الالهام الروحي عندكم، استحلفكم:
- أي جامعات سنبني
- أي علم سنصنع
- أي مجتمع سنكون عليه بعالم يسبق الضوء بتكنولوجيته
- أي بيت عباده سيكون عندنا كبشر بكل الديانات بعد خمسون عام اذا رفضنا تغير النهج
- أتمنى
- ان نبني محبه بالتعامل لا فرض يفرض علينا ذلك
- ان نعمر قلوبنا بذكر الله لا بلباس الذكر والمخفي أعظم
- ان لا يكون الصامت عن الكلام قديسا لمجرد صمته
- ان يعود مجتمعنا دون عنف
- ان تعود كرامه كلمه الاهل عند الأبناء
- ان نعلم ان يوم الحساب قريب والله على كل شيئ رقيب
[email protected]
أضف تعليق