قدمت يهودية تبلغ من العمر 28 عامًا وزوجها دعوى قضائية ضد مستشفى شيفا ووزارة الصحة الإسرائيلية، بسبب ما وصفوه بـإهمال طبي خلال عملية الولادة، أدى، وفق الدعوى، إلى إصابة الزوجة بعقم دائم. المحامية عادي فايس تتولى القضية.
وفقًا للدعوى، كانت الزوجة حاملاً لأول مرة، وتم تشخيصها بوجود أورام ليفية في الرحم أثناء الأسبوع الـ14 من الحمل، أحدها كان يغلق عنق الرحم. على الرغم من ذلك، تم التأكيد لها بأنها قادرة على الولادة الطبيعية.
عند الأسبوع 37، حضرت إلى المستشفى مع تقلصات ولادة متقدمة، وتم توصيلها بجهاز مراقبة نبض الجنين الذي أظهر تباطؤات، لكن الممرضات طمأنوها. بعد عدم تقدم الولادة، تدخل الطبيب المولد، وحاول إجراء ولادة باستخدام جهاز الفراغ الطبي (Vacuum) رغم أن الجنين في وضعية غير مناسبة (وجهه للأمام)، وهو ما يحظر في مثل هذه الحالات.
لاحقًا، وبحسب الدعوى، تم تنفيذ ما يُعرف بـ"منهج كريستلر" بشكل عدواني على بطن الزوجة، ما تسبب في ألم شديد لها، ثم أُجبرت على الخضوع لولادة قيصرية عاجلة. وُلد الطفل بحالة خطرة، مع وجود جلطات دم على رأسه، وتم توصيله بالأكسجين فورًا.
بعد الولادة، ظهرت لدى الزوجة نزيف حاد في الحوض ونُقلت للعلاج بالمستشفى، وبعد خروجها، واجهت صعوبة في الحمل مرة أخرى، مع فقدان قدرتها على حمل الحمل الطبيعي، لتصبح خيار الإنجاب الوحيد عبر عملية أمومة بديلة (فندكاء)، بتكلفة تقدّر بعشرات آلاف الشواقل لكل دورة.
أرفقت الدعوى تقريرًا من طبيب مختص بأمراض النساء، أكد أن إجراءات الطاقم الطبي كانت خاطئة وخطيرة، وأدت إلى تمزق الرحم وإلحاق الضرر بعنق الرحم بشكل دائم، ما تسبب بفشل الحمل اللاحق.
تطالب الدعوى المستشفى ووزارة الصحة بتعويض مالي عن الأضرار الجسدية والنفسية، وتمويل جميع عمليات الأمومة البديلة المستقبلية، مع تقدير مبلغ التعويض بما يصل إلى 2.5 مليون شيكل.
[email protected]
أضف تعليق