معين ابوعبيد
الحياةُ ليستْ طريقًا نَعبره
،بل حقيبةٌ مثقلةٌ بجراحِ من مرّوا قبلنا.
احفظْ قلبك… قبل أن تفقده.

نسير…
ولا ندري: أهو الوصولُ غايةُ الرحلة؟
أم أن الطريقَ نفسهُ درسٌ لا ينتهي؟

متى ندرك أن الإنسانية
ليست عطرًا يُكتب على ورقٍ فاخر،
بل وقفةٌ عابرة
تفسحُ المجالَ لطفلٍ
حملَ على ظهرهِ عمرًا أثقلَ من حقيبته؟

أما تعبتَ من أوهامك؟
أما آنَ أن تُسلم بعضَ أحلامك للريح،
كي تُحررك من غبارها الثقيل؟

فالطريق لا ينتظرُ التائهين،
ولا يرحم من أضاع البوصلة.
هو مرآةٌ،
تكشف تناقضاتنا…
وتفضحُ ما نخفيه.

وصوتُ الأذان يذوب
في صخبِ المحركات.
أردتُ أن أجيب،
لكن الكلمات خانتني،
فاكتفيتُ بابتسامةٍ مُزيفة.

الحياة لا تنتظر.
إما أن تصعد القطار،
وإما أن تبقى…
على قارعة الطريق.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]