قبل أيام من افتتاح السنة الدراسية الجديدة، نشرت الهيئة الوطنية لسلامة الطرق تقريرًا يُظهر معطيات متناقضة: عدد الأطفال الذين أصيبوا بجروح خطيرة بحوادث طرق خلال العام الدراسي الماضي انخفض إلى 456 مقارنة بـ476 في العام الذي سبقه، لكن عدد القتلى ارتفع من 60 إلى 67 طفلًا.

المعطيات تشير إلى ظاهرة مقلقة خاصة لدى الفئة العمرية 0–4 سنوات، حيث تضاعف تقريبًا عدد القتلى في هذا النطاق خلال عام واحد. في ضوء هذه الأرقام أعلنت الهيئة أنها ستنفذ، بالتعاون مع وزارة التعليم والشرطة والسلطات المحلية، سلسلة إجراءات لتعزيز الأمان على الطرق بالقرب من المدارس.

18 الف اصابة 

وفق التقرير، قرابة 18 ألف طفل وفتى في سن المدرسة أصيبوا في حوادث طرق خلال السنوات الخمس الأخيرة. أكثر من نصف الضحايا (58%) أصيبوا داخل مركبات خاصة، 21% كمشاة، و7% كراكبي دراجات نارية أو سكوتر، بينما بلغت نسبة المصابين من مستخدمي الدراجات الهوائية أو الكهربائية والكوركينت نحو 5%.

الخطة الجديدة تشمل تكثيف الرقابة الشرطية في محيط المؤسسات التعليمية، تركيب كاميرات مراقبة، معالجة نقاط الخطر في بيئة المدارس، تجديد إشارات المرور وتوسيع نطاق مناطق السرعة المخفضة (30 كم/س). إضافة إلى ذلك، ستُعزز الحماية في معابر المشاة مع بداية العام الدراسي، ويُعاد تفعيل دوريات الطلاب عند المعابر، إلى جانب إطلاق حملات توعية للأهالي والتلاميذ حول عبور آمن للطريق، استخدام الخوذة، وتسجيل الأدوات الكهربائية.

كما سيجري تعزيز وجود رجال الشرطة والمتطوعين وموظفي البلديات عند المعابر القريبة من المدارس، إضافة إلى مرافقي حافلات، أمناء سلامة ومشاريع تشجع المشي إلى المدرسة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]