تشير بيانات وزارة الصحة في إسرائيل إلى ارتفاع حاد في معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، وعلى رأسها مرض السيلان. معظم حالات العدوى سُجّلت بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، في ظل انخفاض استخدام وسائل الوقاية مثل الواقي الذكري بعد انتشار أدوية الوقاية من فيروس HIV.
الخبراء يحذّرون من أن البكتيريا المسببة لهذه الأمراض بدأت تُظهر مقاومة متزايدة للعلاجات المتوفرة، ما قد يؤدي إلى صعوبة علاجها مستقبلاً. في عام 2024، تم تسجيل 816 حالة سيلان، و508 حالات إصابة بمرض الزهري (السفلس)، و829 حالة كلاميديا.
في الوقت نفسه، تنتشر ممارسة مثيرة للجدل في إسرائيل والعالم، وهي تناول مضاد حيوي بعد الجماع غير المحمي لتقليل خطر العدوى. لكن الأطباء يحذرون من أن الإفراط في استخدام هذه المضادات قد يُسرّع من تطور مقاومة البكتيريا للعلاجات.
[email protected]
أضف تعليق