أعلن مستشفى "رئات" التأهيلي في تل أبيب عن افتتاح مركز "شعاريم" الجديد، المخصص لعلاج مصابي الصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة، لا سيما من بين جنود الجيش النظامي والاحتياط وأفراد قوى الأمن الذين تضرروا جسديًا أو نفسيًا منذ 7 أكتوبر.
وبحسب معطيات رسمية نشرتها وزارة الأمن، فإن أكثر من 13,500 جندي أُصيبوا في حرب "السيوف الحديدية"، ويعاني نحو 43% منهم من أعراض نفسية حادة. وتشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2030 سيصل عدد مصابي الجيش إلى 100 ألف شخص، نصفهم على الأقل يعانون من صدمات نفسية.
ابعاد غير مسبوقة
الدكتورة ميري كفير، مديرة المركز الجديد، أوضحت أن الطاقم الطبي يواجه الآن حالات نفسية بأبعاد غير مسبوقة: "نلتقي مرضى فقدوا ثقتهم بأنظمة كان من المفترض أن تحميهم، ويطرحون أسئلة وجودية لم تكن مطروحة في العلاجات السابقة".
المركز يعتمد نموذجًا علاجيًا شاملاً يجمع بين التأهيل الجسدي والنفسي والروحي، ويُنفذ بالتعاون الكامل مع المريض حسب احتياجاته، ويتضمن طاقمًا متعدد التخصصات يشمل أطباء تأهيل، معالجين نفسيين، ممرضين، اختصاصيي علاج طبيعي ووظيفي، علاجات فنية وروحية.
المركز يعمل بالتنسيق مع الجيش، وزارة الأمن، وصناديق المرضى، ويُعدّ خطوة عملية في مواجهة التحديات النفسية الكبرى التي خلفتها الحرب الأخيرة.
[email protected]
أضف تعليق