في مدخل المنزل، تستقبل المضيفة ضيوفها بابتسامة ودية ومصافحة قوية؛ تقوم مساحة المدخل، بدورها، مقام مقدمة الرواية الجذابة، فهي تضبط جوّ الديكور وتُساعد في التعبير عن حسن الضيافة. أكان المدخل، في المنزل الصغير، يبدو مضغوطًا بشكل غريب أو ضيقًا أو في الواقع غير موجود، هناك مجموعة من النصائح لجعل المساحة المذكورة، مهما كانت بسيطة، أنيقة. لكن، على صاحبة المنزل الصغير أن تستغرق بعض الوقت في التفكير في المدخل الضيق، قبل ترتيبه، مع السؤال: هل أهدف إلى جعل المنطقة عملية ومرتبة من خلال جعل التخزين، بحلوله الذكية يحل فيها، أو من خلال الاشتغال بصورة تبدو فيها المنطقة ترحيبية، أو على الخطين؟

رسم خطة واضحة، سيساعدك على الاستمرار في التركيز واتخاذ قرارات أفضل بشأن ديكور المدخل في المنزل الضيق، فلا يزال من الممكن العناية بتزيين المساحة المذكورة، بصورة دافئة، باستخدام عناصر قليلة، تطلع مهندسة الديكور الداخلي ريهام فران قارئات "سيدتي" عليها، في السطور الآتية.

عن المداخل في الشقق الصغيرة، تقول مهندسة الديكور الداخلي ريهام فرّان لـ"سيدتي"، إنّه "في العمارات الحديثة، بالمدن، تصغر مساحات الوحدات السكنية، الأمر الذي يجعل كل مدخل من المداخل في مقدمة المنزل، يقوم حصرًا بدور الموزّع إلى الغرف، ويحتوي على أبواب كثيرة. بالتالي، تتركّز أعمال الـديكور على جدران المداخل، مع إبعاد العناصر التي توزّع على الأرضيّة وتقضم" المساحة".

تصميم لافت في المدخل المنزلي الضيق مصنوع من مواد عدة
وتعدّد أفكارًا مناسبة لديكور المداخل الصغيرة، في الآتي:

يُلبّس الجدار المقابل لباب الشقة الرئيس بمادة فاتحة اللون، مثل: ورق الجدران (أو الحجر أو السيراميك أو الفوم).
يُزين الجدار بمجموعة من اللوحات الفنية الصغيرة، بحيث يعكس كلها موضوعًا محدّدًا.
يوزع زوجان من "الأبليكات" على الجدار، للإضاءة، أو حتّى يوضع زوجان من المصابيح على رفّ "الكونسول"، لجهتي اليمين واليسار.
يحلّ محل طاولة الكونسول، الذي لا يتسع المدخل الضيق لها، رف مزوّد بقائمة من جهة واحدة منه أو من دونها.
هناك فكرة ثانية في الديكور، مُغايرة عن الأولى، تقضي باستخدام مرآة مستطيلة ضخمة (سادة أو مشغولة بالليزر وتتضمّن النقوش) حتّى تكسو الجدار المقابل للباب في المدخل، على أن تثبّت المرآة على إطار مصنوع من الخشب، فتبدو نافرة عنه، وأن تُسلّط إضاءة غير مباشرة عليها. في منتصف المرآة، يلفت حضور الرفّ الخشبي. إلى يسار المرآة ويمينها، وعلى مادة الخشب، يثبّت زوجان من "الأبليكات" للإضاءة أو يمكن الاستغناء عنهما، في مقابل ترتيب مصباح على الرفّ ومجموعة من الشموع والإكسسوارات المنزليّة صغيرة الحجم.
نبات الأوركيد في المدخل


نصائح في الديكور متعلقة بالمدخل الضيق
مقعد ذو تصميم لافت

يكون المدخل، في الشقّة الصغيرة، مُعتمًا في الغالب، لذا يصحّ توزيع مجموعة من قضبان "النيون" الرفيعة والرائجة أخيرًا على لوح خشبيّ، مع جعل القضبان نافرة عن الأخير، وموزّعة بصورة فنيّة، حتّى تحوط بالمرآة (أو بمجموعة من الصور الفوتوغرافية أو حتّى اللوحات الفنّية).
في مقابل الحائط الرئيس، حيث المرآة، تحلّ شمّاعة عبارة عن شناكل منبثقة من مرآة، على أن تتبع الأخيرة تلك الأساسيّة لناحية التصميم.
قد يحلّ مقعد محدود الحجم، أو خزانة مرتفعة لحفظ الأحذية متصلة بمكان منخفض للجلوس مصمّم بصورة فنّية، في المدخل.
من اللافت التنسيق بين مدخل المنزل الخارجي، وذلك الداخلي، عن طريق استخدام الحجر الطبيعي مثلًا في إكساء الجدران، في المكانين، أو حتّى المرايا.
تتبع الجدران الأخرى التصميم العام، لناحية المادة المختارة في تلبيسها، علمًا أن قيمة أي سطح ترتفع عن طريق الإكسسوارات المعلّقة عليه، ومنها: لوحات فنية جدارية صغيرة...
عند تنسيق ديكور المدخل، في المنزل الضيق، فكري في مزهرية جميلة مليئة بأزهار طبيعية أو بمرآة أو بأي إكسسوار للتزيين، مع أهمية الاشتغال بحسب مبدأ "الأقل هو الأكثر" أي إعطاء الوظيفة الأولوية.
لا تغفلي عن جعل قطعة من السجاد، لافتة، أكان بألوانها أو بنقوشها أو حتى بملمس نسيجها، تفترش الأرضية.
اكسي الجدران بـورق الجدران الدارج هذا العام (2024)، مع إضافة وحدة إضاءة مذهلة.
يعد الحفاظ على الأرضية نظيفة لتسهيل الحركة، بحرية أمرًا ضروريًّا، خصوصًا في المدخل الضيق، لذلك يجدر بك تجاوز حلول التخزين الضخمة لصالح الخيارات المثبتة على الحائط.
قد تحتاجين إلى مجموعة من الخطافات لتعليق المعاطف والسترات، لكن لا تدعيها تتراكم وتحوّل المساحة إلى فوضوية.
استخدمي السلال لحمل العناصر الأصغر، مثل: المفاتيح وأي أشياء أخرى تمسكين بها أثناء خروجك من الباب. إذا لم تكن طاولة الكونسول متوافرة، فكري في منظم معلق على الحائط ومزود بجيوب عوضًا عن ذلك. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]