إذا أصبح غير المستحق
مستحق
من الوم؟
وعلى من اضع الحق!!
علينا نحن الاذكياء
حين كان سكوتنا غباء...
ام على أصحاب القرار
ام على الجبناء الذين يعرفون الحقائق
ويصمتون

دخلوا حياتي دون اختياري
كؤلائك الطلاب الذين كانوا بصفي
تحملتهم مرحلتين
حتى فّرزت بيننا القدرات
والعلامات
وبّينت كم كنت اعاني
ولكني
نجحت وتغلبت
أبدعت وتألقت
لأني اعرف وجهتي
وانا من يرسم المستقبل بيديه
اما هم
فما زالوا يعتقدون
انهم خيره الصف
والكل ملتف من حولهم
يحيطهم بالاطراءات
ويتبادلون العناق
ويلاطفون بعضهم بعضا
والخناجر متأهبة من الطرفين
بانتظار الخائن الأول
يا ساده كفاكم لعب الأدوار
واغلقوا ستار المسرح
فأنتم لا تجيدون الأدوار
وغير جديرين بها
فلا تصلحون للدراما
ولا للكوميديا
وان أردنا من كل بد
اعطائكم فرصه
فما رأيكم بتلك الأدوار
المنافق، الكذاب، المخادع، النصاب
واتقانها ليس بحاجه للتعليم
فهي سياسة مجالسكم
أي عطب
حل بك أيها الميزان
حتى لم تعد تسمى قبان
والحق عليك لا يزان
اين مؤشراتك
اين دلالتك
لمذا صنعوا بك خللا
استحلفك بالله
أخبرني أيها الميزان
اين اصحابك أصحاب الايمان
أصحاب الكلمات بغير حروف
كلمات يستمد منها الدفء صروح!!
مسكينه
نعوكي ايتها البيضاء
وبرحيلك عن كفتي الميزان
تركتي للصفراء ساحة رقص
لتعبت به بكل حقارة
واستخفاف
وتتراقص على أنغام هيروديا
لتنال المراد
ادمعي يا عين على المصاب
الذي الم بك
اكوام قش واخشاب مسندّه
تتكأ على سراب
ويعزف لها
طبال وزمار
ككشافه بتوب ازرق
والأنكى
انهم لا يجيدون العزف
والمصفقون لهم
لا يملكون اذان موسيقية
فتساءلت!!
اين المنطق
فهتف بي المتشائل
تسأل وانت الداعي
أنك بأرض جدباء
وانت الداعي
ان العازفين أصحاب فكر قاصر
وكل ما تصنع ايدييهم
اما لغايه واما لغايه
وكأنك تطلب الاستجداء من الأصم
مجالس العشا؟
لمذا أسدلت الجفون
وأطبقتي العيون
اخوفا من تلك الشقوق
ام حسبتم يا ساده
ان عمقكم وخفائكم
تجاوز الفهم المسموع
ام اعتقدتم انكم النقطة الهندسية
التي لا يحدها شيء
أيها الاغبياء
سيف الجهل أشهرتم
وواحه كلها نور جفت خيراتها
بفضلكم
ما قيمه رحابه صدركم
دون القلب النابض
وما قيمه قشره اللوز دون لبها
سئمتكم
كما سئم سقراط
قلاع اتينا
بعالم الطبيعة استغنيتم
والاسر أترتم
عن عالم العقل أدبرتم
وعن القتل ابتعدتم
سنبقى نبحت عن الذهب
حتى لو كان بعمق الحجر
بين تلك الهضبتين
حيت حاولتم الركض عبتا
وكيف لكم ان تذوقوا طعم العسل
وأنتم المرضى بالجهل والنسيان
وريقكم علقم
فويل
حين يكال لكم بمكيالكم
ويطرق الطارق الثاقب
حيت لن يكون لكم رجاء

شتان بين يونان
وصائد الأسماك
فاهجم كما شئت أيها الحوت
وادعي أنك المالك الذي لا يقهر
ولكن اعلم
كل جبروتك لا ولن يقوى على ابتلاعي
والمجد كل المجد
لن يكون للحوت
ولا لأخوة يوسف الذين ابتسموا
لرميه بالبئر
إذا كنت يا سيدي القائد
صاحب البسمات الزائفة متسترا
وتفتعل الأمور لتزيدها تعقيدا
فكن على يقين
ان هناك من هو ضليع بحل الرموز
وسيبشرك
بسبع سنين محل
والخير ات
ولن تفييدك البسمات الزائفة

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]