قال بحث جديد إن الاكتئاب الأبوي يساهم في زيادة اكتئاب المراهقين ومشاكلهم السلوكية بغض النظر عن العامل الوراثي، ويلقي هذا البحث الضوء لأول مرة على التأثير النفسي للآباء على الأطفال بالتبني، أو من زواج سابق.
 

وحسب موقع "ساينس دايلي"، أجري البحث في معهد أبحاث العلوم الاجتماعية في ولاية بنسلفانيا، وقالت البروفيسورة جيني نيدرهيسر المشرفة على الدراسة: "تركز الكثير من الأبحاث على الاكتئاب داخل العائلات المرتبطة بيولوجياً"، وأضافت "الآن المزيد من المعلومات متاحة للعائلات المتبنية والأسر المختلطة".
وشاركت في البحث 720 عائلة بها مراهقين، أكثر من نصف هذه العائلات تضم زوج أم يربي أطفالاً من زواج سابق. واستطلع مستوى الاكتئاب والصراع بين الوالدين والطفل. وفحص فريق البحث العلاقة بين أعراض اكتئاب الأب والأعراض السلوكية للطفل.
 
وأظهرت النتائج أن اكتئاب الأب مرتبط باكتئاب المراهقين ومشاكلهم السلوكية، بغض النظر عن صلة الوراثة بين الأب والطفل.
وقالت نيدرهسر: "أشارت النتائج بشكل مباشر إلى الانتقال البيئي للاكتئاب وسلوك الآباء والأطفال". وأكّد هذه النتيجة العائلات التي كان الأب فيها مرتبطاً بيولوجياً بطفل مشارك واحد، ولكن ليس بالآخر.
وأضافت "أعتقد أن التأثير على سلوك الأطفال والاكتئاب كان أكبر عند الارتباط الوراثي".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]