موجهة إلى الجندي العربي الذي يخدم في جيش الاحتلال

كتب: هادي زاهر
على مقعد دراستك الثانوية
جهزوك لتكون ضمن القطيع
نعجة مهمتها أن تطيع
وعليك الآن أن تنسى
كل ما حشروه برأسك من خرافة
تسمى علوماً نافعة
إنها القسوة الأقسى
ومنتهى الجلافة
أن تكون أنت الرافعة
في موقع منحرف المسار
وإذا وقعت الواقعة
على النعاج أن تتحول
إلى كلاب نابحة جائعة
تنهش البشر دون تفكير
لا فرق إن كان طفلا أو عجوز
والجميع سيواجه نفس المصير
بالله عليك هل هذا يجوز!
بأي شرع وعقيدة هذا محلل؟
هذا هو الزمن الحقير
فكيف تقبل أن تكون
أداة قتل عمياء
في يد قادة مجرمين أغبياء
*********************
لا تطلق النار
وقبل اتخاذك أي خطوة
فكر على مهلك.
لا تطلق النار
ليفرح من امتهن قلع الليلك
فبأفعالهم اضحى حتى النهار أحلك
لا تطلق النار
على بشر لهم أهل وعائلة مثلكْ
فأهلهم طيبون مثل أهلكْ
ولهم طموحات وأحلام
ولهم كما هو لكْ،
*******************
عندما تنتهي مهمتك
وتكتمل الجريمة
ماذا يفيد وان وضعوا
على صدرك وسام البطولة
ليتك تدرك ماذا بك قد صنعوا
جردوك من انسانيتك بكل سهولة
مهما قدمت لهم من خدمات
فصهيون لا يقنع
ولو قدمت لهم زهرة الحياة
فصهيون أبدا لا يشبع
وسيطلبون بيتك وقبرك في الممات
فصهيون في شرعه أن يتوسع
بالله عليك متى تصحو
وتدرك أنك في مستنقع!
لا تطلق النار
فكر عميقا وطويلاً
بخطورة السلاح الذي تحمل
لقد خلقك الله لطيفا وجميلا
وروحك الجميلة الأجمل
لا تكن قاتلاً أو قتيلا
وتطلق النار على المستقبل
ماذا سوف تربح
والصهاينة يعتبروك غريب
ومهما فعلت فلن تنجح
أن تجعلهم يحبوك
وفي هذا الزمن العجيب
ليس مستبعد بسكينهم أن تُذبح
فكيف إذن تقاتل باسمهم
أهلك والعشيرة
دع هذه البندقية
واقذف بعيدا هذه الذخيرة
وحافظ على روحك النقية.




 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]