ما زالت تشهد قرية بئر المكسور اجواء حزينة بعد ان لقي الطفل عمار حجيرات مصرعه عصر يوم، الخميس، متأثرًا بإصابته البالغة جراء تعرضه لرصاص أثناء لعبه بالحديقة العامة في بلدته برفقة أطفال آخرين.

وفي حديث مراسلنا مع الاب الثاكل محمد حجيرات والد المرحوم الطفل عمار حجيرات قال:" لا تزال الصورة الأخيرة لطفلي عمار امامي، صوته لا يفارقني، ماذا أقول عن عمار؟ كان الابن المدلل، ويرافقني دائما الى المسجد، ولم اتوقع ان افراق عمار قبلي، توقعت فراقي قبل عمار، الفراق صعب، أدعو الله أن يصبّرني".

وتابع بالحديث:" ما زال اخوته وأخوه يفتقدوا عمار كل ليلة ويسألوا عنه، اين عمار، نريد ان نلعب معه، وانا منذ فراقة اعانق فراشة كل ليلة واتذكره بكل زاوية في بيتنا كان يلعب بها".

واختتم حديثه: "أدعو الله أن يهدي الشباب إلى الطريق الصحيح والابتعاد عن العنف".