أكّد نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأحد، أنّ معلومات ترد تباعًا منذ صباح اليوم عن تصاعد انتشار فيروس كورونا بين صفوف الأسرى في السجون الاسرائيلية.


ولفت نادي الأسير إلى أنّ السجون التي ثبت فيها إصابات بين صفوف الأسرى مؤخرًا، سجني "النقب، وعوفر"، حيث سُجلت (25) إصابة في قسم (25) في سجن "النقب"، و(6) في سجن "عوفر" توزعت على أقسام "المعبار" – (17، 14)، وقسم (21).

وأضاف، أنّ هناك تخوفات كبيرة على مصير الأسرى، بعد أن قامت إدارة سجن "ريمون" بإغلاق السّجن بشكلٍ كامل، للاشتباه بوجود إصابات بين صفوف السّجانين.

يذكر أنّ عدد الإصابات بفيروس "كورونا" بين صفوف الأسرى والتي تمكّنت المؤسسات من توثيقها منذ بداية انتشار الوباء في السجون في شهر نيسان/ أبريل 2020 حتّى يناير/ كانون الثاني الجاري بلغت (394) إصابة.

ومن الجدير ذكره أن سلطة السجون عملت على تحوّيل الوباء إلى أداة تنكيل، وترسيخ جملة من الإجراءات الاستثنائية وحرمان الأسرى من حقوقهم بذريعة انتشار الوباء، عدا عن افتقار أقسام الأسرى للإجراءات الوقائية اللازمة. مع العلم أن الأسرى تلقوا جرعات اللقاح ضد فايروس "كورونا" بعد ضغوط نفّذتها المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية.