كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن ممثلين عن إسرائيل ولبنان قد يلتقون خلال الأيام المقبلة في جولة مفاوضات مباشرة، في محاولة لخفض التوتر المتصاعد بين الجانبين.

وبحسب مصدرين مطلعين تحدثا للصحيفة، فإن الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، الذي كلفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمتابعة “الملف اللبناني”، من المتوقع أن يقود المحادثات مع ممثلين لبنانيين.

وأشار أحد المصدرين إلى أن الولايات المتحدة تشارك في هذه الجهود، حيث يقود صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر المساعي الدبلوماسية نيابة عن واشنطن.

ووفقا للمصادر، يجري بحث عقد المفاوضات في إحدى العاصمتين: قبرص أو باريس، مع ترجيح قبرص حاليا كموقع محتمل لاستضافة اللقاء.

من جانبها، قالت الرئاسة القبرصية في رد على استفسار الصحيفة إنه في حال وجود تطورات محددة فسيتم الإعلان عنها بشكل رسمي وشفاف، مؤكدة أنه لا يوجد في الوقت الحالي ما يمكن التعليق عليه.

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداده للمساعدة في تسهيل هذه المحادثات واستضافتها في باريس، داعيا إلى استغلال الفرصة لبدء مفاوضات مباشرة ووقف إطلاق النار، في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التصريحات المتبادلة، حيث أكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أن المواجهة الجارية في لبنان تأتي في إطار ما وصفه بـ“الدفاع المشروع عن البلاد”، مشددا على استعداد الحزب لمواجهة طويلة الأمد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]