أوضحت رئيس خدمات الصحة العامة، شارون الروعي برايس، صباح اليوم الثلاثاء، في لجنة الأمن الداخلي بالكنيست، أهمية تحديد جهاز الأمن العام (الشاباك) للأشخاص الذين تم التحقق من إصابتهم بالمتحور "أوميكرون" من كورونا، قائلة"إن أكثر ما يثير قلقنا في الموضوع هو سرعة الانتشار غير المسبوقة لهذا المتغير بجنوب افريقيا".

جاءت تصريحات المسؤولة خلال حديث أجرته معها قناة موقع واينت.وأضافت الطبيبة  شارون الروعي برايس "هنالك زيادة من 200 حالة الى ألفي حالة خلال عشرة أيام بما معناه أن الأرقام تتضاعف كل ثلاثة أيام. واستنادا الى ما يرد الينا من هناك فإن العدوى تنتشر بين المطعمين وغير المطعمين، ما أن المصابين لا يبلغون في الوقت الحالي عن أية عوارض بارزة، إنه مرض سهل، لكن ذلك ما زال في طور المعلومات الأولية". وأضافت "أننا اليوم بانتظار معلومات أولية بخصوص نجاعة اللقاح".

وتابعت المسؤولة الوزارية "تنوع الطفرات في هذا المتغير يجعله غير عادي الى حد بعيد، بحيث أنه يبدو وكأنه سلالة جديدة تمامًا". واعتبرت برايس أن تحديد أمكنة وجود المصابين تساهم في عملية كسر سلسلة العدوى. وبينت المسؤولة أن الفطنة وسرعة العمل مكنت المسؤولين من كسب الوقت بصورة جوهرية على خلفية وصول مسافرين مصابين بالمغير الجديد اوميكرون. فبفضل التحقيقات تمكنا من تحديد الأشخاص الذين تخالطوا معهما وعددهم 11 شخصاً تواصلوا معهما عن قرب، ثم استطعنا بمساعدة تقنيات الوصول الى 42 شخصا يشتبه بإصابتهم بالعدوى. وما زالت عمليات التحقيق جارية بكثافة، غير ان كل ذلك يعتمد على ذاكرة الشخص وحده".

يشار الى أن الحكومة صادقت الثلاثاء على تعديل قانون الشاباك تمهيدًا لعرضه على الكنيست للمصادقة عليه، حتى يمكن إجازة تدخل الشاباك أي المخابرات الإسرائيلية بهذا المضمار".