أطلقت وزارة المساواة الاجتماعية اليوم، ومن كفر قاسم، الخطة الاقتصادية الخماسية الجديدة "تقدُّم، وذلك في مؤتمر ضخم شارك به العشرات من المسؤولين ومنتخبي الجمهور.

المؤتمر الذي تقرر عقده في الثانوية الجديدة بكفر قاسم، بتنظيم من وزارة المساواة الاجتماعية، بدأ كلمة للوزيرة ميراف كوهين ومن ثم كلمة للنائب منصور عباس ( رئيس القائمة الموحدة) وكلمات للوزيرة ميراف ميخائيلي والوزير عومر بر ليف، والوزير عومر بارليف، ومضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العرب، وعاهد رحال رئيس منتدى السلطات المحلية البدوية. وأيضًا حسان طوافرة رئيس سلطة التطوير الاقتصادي، وآخرين.

النائب منصور عباس، رئيس القائمة الموحدة، قال لـ"بكرا": "هذا اليوم عبارة عن محطة مهمة جدًا بالنسبة لمجتمعنا، تضاف لها خطة مكافحة الجريمة وبعدها الخطة القادمة لتطوير الشوارع في داخل البلدات العربية، هذه الخطط هي عبارة عن سياسات جديدة بالنسبة لمجتمعنا العربي، عدد المواضيع المشمولة في هذه الخطة، غير مسبوق، وحجم الموارد أيضًا غير مسبوق".
وأضاف: "هذه هي الخطوة الأولى، ولكن رؤيتنا الاستراتيجية أبعد من ذلك بكثير، نحن طلبنا وحصلنا على ما طالبناه، وهدف هذه الخطط ليس تقليص الفجوات بين العرب واليهود، بين غلق هذه الفجوات بشكل نهائي، وهذه الخطة هي عبارة عن 5 خطوات أولى نحو تحقيق المساواة".

وقالت عباس أن ما يميز هذه الخطة أنها تتحدث إلى المجتمع العربي بشكل موحد، وليس كما كان الأمر سابقًا، وتابع: "المطلوب منا الآن تحمل المسؤولية، جلبنا الميزانيات وسنتابع الأمر مع المجالس، ويجب أن توضع كل الموارد مع بعضها البعض من أجل الوصول إلى الهدف الحقيقي بتنفيذ الخطة".
"جزء من اعتباراتنا بدخول الائتلاف والاستمرار بالائتلاف أننا نريد استنفاذ الإمكانيات الموجودة داخل الحكومة الحالية، التي بدأت تغيّر في السياسات ونرى ذلك. هنالك من يقول أن الأموال ليست كل شيء، الأموال هي تعليم، هي زراعة، هي تطوير، كل شيء مرتبط بالميزانيات، ولم أر خطة فيها هذا الشمول، لهذا نرى أنه من المهم استثمار هذه الفرصة مع هذه الحكومة، وهذه الخطة ستستمر لخمس سنوات، إلا اذا جاءت حكومة سيئة وغيرتها".

وحول عدم دعوة القائمة المشتركة إلى هذا المؤتمر، قال عباس:"أعضاء القائمة المشتركة كانوا ضد هذه الخطة، وصوتوا ضد ميزانية الدولة، ودورهم كان معدومًا في مسار هذه الخطة".