تعقد اللجنة الشعبية في اللد، الجمعة المقبل، اجتماعا عاجلا في ساحة المسجد العمري الكبير بعد صلاة العشاء للتداول في ملف الشهيد موسى حسونة.

وجاء الاجتماع على اثر اغلاق ملف قتلة الشهيد حسونة.

وقالت عضو بلدية اللد - فداء شحادة لبكرا: الاجتماع يوم الجمعة هو اجتماع الشعبي الكبير لنتداول مستجدات السياسة الفاشية الاسرائيلية التي تستهدف وجودنا ومستقبل ابناءنا في هذه البلاد.

وتابعت: الاجتماع جاء لنتحدث عن خطورة هذا القرار ، عن مساسه بحقوق الانسان اساسية ، الحق بالحياة والعيش بكرامة وامان .

وأنهت حديثها قائلة: اهميته جاءت لنجتمع جميعا من اللد ومن خارج اللد لانه هذه قضية ، قضية شعب ، الشهيد موسى حسونة هو شهيد وجودنا فالسبب الرئيسي للقتل هو محاولة انهاء الوجود الفلسطيني ومهم جدا التواجد والعمل على تغيير مسار هذا الملف ، هذا الملف هو تغيير في حقوقنا بالحياة .

اول إجتماع 

وقال الناشط غسان منير لبكرا: نحن قررنا عقد اجتماع عام شعبي كأول فعالية من المفترض أن تكون جماهيرية كبيرة في الساحة التي تم فيها التهجم علينا من قبل الشرطة في شهر ايار.

وتابع: مدعوون تحت راية اللجنة الشعبية والمتابعة العليا وبحضور كل القيادات العربية القطرية.

وأضاف: ما حصل باغلاق ملف قاتل الشهيد موسى حسونة يعني استباحة دماء الشباب في اللد.من الان فصاعدا كل يهودي يشعر بخطر، اي شعور، بامكانه حمل سلاح وقتل العربي دون تقديمه للمحاكمة والتحقيق كما يجب بحجة انه شعر بخطر ودافع عن نفسه. هذا يدل على استباحة الدم العربي ناهيك عن مئات المستوطنين الذين جاءوا بشهر ايار واعتدوا وضروبنا ولم يعتقل منهم اي احد.

واختتم حديثه : نحن نشعر ان القادم اعظم واننا في خطر وشعبنا بخير وعليه قررنا اولا قبل القيام بأي مظاهرات او فعاليات، ان نجتمع اولا بشكل حاشد لنسمع القيادات المحلية والقطرية ولنتداول بالخطوات المقبلة.

ابعاد خطيرة 

وبدوره، قال الناشط تيسير شعبان لبكرا: طبعا له ابعاد خطيره تتعدى الظلم بحق الحقيقه وبحق عائلة الشهيد ، اغلاق الملف بحجة لم ترتكب جريمة " هي بمثابة رسالة للمستوطنين باللد وبكل مكان ان لا يخشى من قتل العربي فالدوله تحميه والقانون يحميه ايضا.

واختتم حديثه: نحن نعلم ان الشرطة لم تحقق مع شهود عيان ولم تبحث اصلا عن الحقيقة بل بالعكس تريد ارسال رسالة للعرب مفادها حياتكم ليست بمأمن وهي تحت مزاج الشرطة والمستوطنين بخندق واحد.

وقالت مها النقيب من اللد: هو اجتماع مهم للغاية سيكون يوم الجمعة لكل فئات المجتمع بمدن المركز بمشاركة لجنة المتابعة والنواب العرب في الكنيست.

وعن الهدف، قالت: الهدف هو التعبير عن سخطنا لهذه السياسة المجحفة باغلاق ملف قتل الشهيد موسى حسونة وهي اصعب مخالفة موجودة حسب القانون الجنائي فليس من السهل اغلاق ملف من هذا القبيل.

وتابعت: الهدف ايضا هو وضع خطة استراتيجية للتصدي لقرار اغلاق الملف ومحاولة تغييره.

وأنهت كلامها: نحن نتحدث عن ابرتهايد وهي سياسة تضع كل عربي تحت الخطر لانه لا يوجد هناك رادع ومن الممكن أن نكون ضحية لهذه الممارسات.