وقال البروفيسور يهودا أدلر لصحيفة يديعوت احرنوت : "المتغيرات الجديدة ستدخل من مطار بن غوريون في اشارة الى السماح بدخول السياح.


وتعتقد البروفيسور غاليا رحاف ، مدير وحدة الأمراض المعدية في مستشفى شيبا في تل هشومير انه ومن أجل منع الموجة الخامسة ، نحتاج إلى مراقبة الإصابة بالأمراض ونقرر سريعًا متى نعطي جرعة معززة أخرى ، لذلك نحتاج إلى توخي الحذر بشأن الأجسام المضادة والأمراض وإعطاء لقاح آخر"

واضافت "لأنه كلما زاد عدد المطعمين ، قل معدل الإصابة بالأمراض."

فيما تحدث المدير العام لوزارة الصحة الاسرائيلية، البروفيسور نحمان آش، وأشار إلى إمكانية وصول البديل الجديد AY.4.2 المكتشف في أوروبا: "نحن بحاجة لمعرفة المعنى السريري لكل متغير .. سوف ندرسه ونرى ما إذا كان يعرضنا للخطر أم لا."

وأضاف: "الأهمية الكبرى كما تعلمنا أن المتغير الذي يصيب بمعدل أسرع هو أكثر خطورة لأنه يمكن أن ينتشر ويسيطر على البلاد وسيتعين علينا أن نتعلم ذلك في الأيام المقبلة".


في المقابل أشار البروفيسور آش أيضًا إلى بيانات المراضة: "ما زلنا نرى التراجع في البيانات ، والنسبة الإيجابية تبلغ حوالي 2 في المائة ، وعدد المرضى الجديين آخذ في الانخفاض. ويمكن القول على وجه اليقين أننا على وشك الخروج من الموجة الرابعة للفيروس ".