تسود حالة من الألم والحزن من قرية جلجولية، بعد فقدان ابنها الفتى عدن جمال فيومي (16 عامًا) إثر وعكة صحية لم تمهله طويلًا، وكان قد نُقل الفتى المرحوم الى المستشفى قبل أيام بعد تدهور حالته الصحيّة التي وصفت بالخطيرة ليبقى تحت المراقبة الطبيّة ولكن للأسف اضطر الأطباء الى اقرار وفاته.

وفي حديث خاص لمراسل موقع "بكرا" مع والد الفتى المرحوم جمال فيومي، قال:" انا لم اعرف ان ابني عدن لقد أصيب بالفيروس، قبل أيام قليلة من وفاته كان بصحة جيدة وقام بأجراء فحص الكورونا وكانت الإجابة سلبية، وبعد عدة ايام ارتفعت درجة حرارته وتم نقله الى مستشفى مئير كفار سابا وبعد اربعة ايام في المستشفى قرر الطاقم الطبي نقلة الى مستشفى شنايدر بيتاح تكفا بسبب عدم وجود أجهزة تنفس خاص لربطة بها".

غير مقتنع

وأضاف فيومي:" حتى في المستشفى لم يكونوا متأكدين في البداية مما لديه، لذا سألونا إذا كان لدينا أي حيوانات في المنزل وتسبب له بجرثومة وشعرت بأن الحقيقة مخفية عني لا أعرف ما إذا كانوا يخبروننا بالحقيقة، لا أعتقد أن ما يقولونه صحيح بأن ابني توفى نتيجة اصابة بفيروس كورونا، بدأت حالته تتدهور فقط في المستشفى فجأة وصل إلى نقطة حيث كاد أن يموت ولم يتحرك، أنا سألت الأطباء ولم يكن لديهم أجوبة".
وأختتم حديثة: "اطلب من وزارة المستشفى الكشف عن خلفية الموت الحقيقي لابني ".