فيما يلي نص التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء نفتالي بينيت في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية:

"في المعركة على كورونا يبدو أننا تغلبنا على الجائحة في هذه المرحلة. كل المؤشرات تدل على وقوع انخفاض تدريجي في نسبة الإصابات بالمرض. عدد المصابين بالفيروس يتقلص وعدد المرضى الذين يعانون من حالة خطيرة تقلص بشكل ملموس من 700 مريض إلى حوالي 500 مريض هذا الصباح, ويوما بعد يوم, أقسام الكورونا في عدة مستشفيات باتت تغلق أبوابها وتم تحقيق ذلك بدون فرض الاغلاق ولو ليوم واحد وبدون فرض تقييدات شاملة ومدمرة. ولكن هذه المرة, رغم الاتجاه الإيجابي التي تسير به الأمور, لا يجوز لنا أن نتحلى بالعجرفة إزاء الفيروس المراوغ. لذا نواصل المعركة بكل طاقتنا ونستعد أيضا للمرحلة القادمة.

أود أن أقول إنني أفتخر بهذه الحكومة وبأن أكون جزءا من هذا الفريق المتميز والجدي الذي قاد خطا متسقا في هذا الأمر رغم التعقيدات والذي وقف حازما إزاء الضجيج الخارجي الذي مارس باستمرار الضغوطات لفرض الاغلاقات والتقييدات الشاملة فوقفنا مصممين في هذا الأمر.

التفكير الذي قادنا على مر الطريق كان عبارة عن أي أدوات نستطيع أن نزود الجمهور بها – سواء كان يدور الحديث على تطعيمات وعدد كبير من الفحوصات وإصدار تعليمات دقيقة, قبل أن نقرر أن نحرمه من حريته ومصادر زرقه وحياته وشبكة الأمان الاقتصادية التي يتمتع بها.

الجهاز التعليمي 

المهمة الكبيرة التالية بما يخص كورونا هي تنظيم العمل المعتاد في الجهاز التعليمي وإنهاء الحجر الصحي الشامل بأسرع وقت ممكن. نريد أن نتوصل في غضون أسبوعين إلى حالة لا يوجد فيها تلاميذ في الحجر الصحي الشامل ونعمل من أجل تحقيق ذلك. 30 مليون رزمة فحص كورونا سريع في طريقها إلى البلاد والاختبارات تجرى في هذه الأيام.

كما يطرح على جدول أعمال الحكومة تعيين رئيس الهيئة الوطنية للدبلوماسية العامة. مجرد قبل عدة شهور, خلال عملية "حارس الاسوار", تلقينا تذكيرا مؤلما بالفراغ الذي يعاني منه هذا المجال. تعرضت دولة إسرائيل لانتقادات لا يمكن قبولها حين واجهنا مجموعة من الإرهابيين التي هي كانت تطلق الصواريخ على أورشليم وعلى تل أبيب.

هناك أشياء لا يمكن تغييرها, مثل عدم العدالة التي يتم التعامل معنا بها في بعض الأماكن, ولكن هنام معارك يمكن الانتصار فيها. وخلال العملية الأخيرة أعتقد أنه لم يكن هناك إسرائيلي واحد لم يشعر بالإحباط بسبب الجهود الإعلامية التي بذلها أعداءنا وبالمقابل لم يتم القيام بأي شيء تقريبا من طرفنا.

سنرمم المنظومة الإعلامية الحكومية بالتعاون مع وزارة الخارجية بقيادة صديقي وزير الخارجية ورئيس الوزراء البديل يائير لابيد, الذي يعمل في هذا المجال منذ فترة طويلة. سنؤكد أننا مستعدين لسرد روايتنا للعالم, خلال الأوقات العادية وخلال أوقات الطوارئ أيضا, لا سمح الله".