هناك الكثير من الأدلة على أن تناول الكولاجين قد يكون فعالاً، لكن وفق صحيفة الغارديان يرى الخبراء أنه يمكن الحصول على ما نحتاجه من خلال اتباع نظام غذائي صحي.
لا شك أن بروتين الكولاجين هو الأكثر وفرة في الجسم، لأنه يمثّل قرابة ثلاثة أرباع الجلد، ويوفر أكثر من مجرد بنية لأعضاء الجسم والأوعية الدموية والأسنان والعظام والغضاريف والأوتار والأربطة.

ويؤكد الأستاذ المساعد ستيفن شوماك طبيب أمراض جلدية إكلينيكي أنه بينما لا يوجد ضرر كبير في تناول مكملات الكولاجين، فإن الحصول على اللبنات الأساسية للبروتين من النظام الغذائي الجيد هو طريقة منطقية وأرخص.
ويرى أن مكملات الكولاجين هي موضة حالية، تعتمد على القليل من الأدلة العلمية. وبغض النظر عن المكملات، هناك طرق عدة لحماية وتعزيز مستويات الكولاجين، منها:
1 - تجنب الأنشطة الضارة بالكولاجين، مثل التدخين، وتناول الكثير من السكر والكربوهيدرات المكررة، وقلة النوم، والإجهاد، والأشعة فوق البنفسجية، والتعرض المفرط للشمس.
 
2 - احرص على تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة وفيتامين سي، مثل التوت والفلفل الأحمر والحمضيات.
3 - اهتم بالبروتينات الغنية بالأحماض الأمينية، مثل البيض والبقوليات والمكسرات والمحار واللحوم.
4 - اهتم بالأنواع الأخرى من البرولين الموجود في بياض البيض وجنين القمح (الجزء الذي تتبرعم منه حبوب القمح الجديدة، وعادةً ما تتم إزالته أثناء عملية التكرير) ومنتجات الألبان والملفوف والهليون والفطر والغليسين، الذي يتم الحصول عليه من الجيلاتين والأطعمة الغنية بالبروتين.
5 - تناول النحاس الموجود في بذور السمسم، واللحوم العضوية، والكاجو، والعدس، وبالنسبة لمحبي الشوكولاتة فهو موجود أيضاً في مسحوق الكاكاو.
لذلك إذا بدأت في رؤية تجاعيد غير مرغوب فيها أو لديك احتياجات أعمق مثل التئام الجروح وإصلاح العضلات، فلا ضرر من تناول مكمل الكولاجين. ومع ذلك، فمن المحتمل أن تحصل على الفوائد نفسها من تناول الطعام بشكل جيد، مع تضمينه الكثير من البروتين عالي الجودة.