ضمن حملة مكافحة انتشار فايروس الكورونا هنالك ما يقارب مليون شخص في إسرائيل، لم يتلقوا التطعيم، ويعوّل على ذلك رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الصحة نيسان هيروفيتش، بقولهم بان التطعيم سيمنع الاغلاق الرابع، واذا تم العمل على تقليص الفجوة بين المتطعمين وغير المتطعمين فسوف ننجح بمنع فرض تقييدات مشددة

2.5% من سكان بير هداج تلقوا التطعيم الأول

ويحتل المجتمع العربي صدارة البلدات التي لم تتلق التطعيم، حيث هنالك أكثر من ربع مليون لم يتلق التطعيم الأول ، ولا تتعجى نسبة المتطعمين في البلدات البدوية في النقب الـ 10%، من بينهم 240 ألفًا تتراوح أعمارهم بين 16 و 50 عامًا.، وبحسب معطيات وزارة الصحة ، فإن قرية بير هداج البدوية في النقب لديها أقل نسبة تطعيم للجرعة الأولى - 2.5%فقط من إجمالي السكان. وتليها شجيب السلام، ، واللقية ، والكسيفة ، وحورة.

اخبار كاذبة حول نجاعة التطعيم

هذا الامر أدى الى عودة مسؤول الكورونا في المجتمع العربي أيمن سيف، إلى منصبه ، من اجل العمل على اقناع المواطنين بتلقي التطعيم: "مشكلتنا الأساسية مع السكان البدو في الجنوب ، وخصوصا فئة الشباب - حيث نسبة التطعيم . هي فقط 16٪ ". هذا ما قاله ايمن سيف مضيفا :" في المجتمع العربي هناك نوع من الاستهتار والتهاون لأن الجميع اعتقد أن الكورونا من ورائنا، وما زال هنالك اخبار كاذبة حول نجاعة التطعيم وعلي نعمل جاهدين من اجل رفع مستوى الوعي للتطعيم في المجتمع العربي".
قضية أخرى تعيق حملة التطعيم في المجتمع العربي هي وجود عدد قابل من محطات التطعيم ، اذ هنالك 48 محطة للتطعيم فقط في المجتمع العربي، وعليه تم اللجوء الى رجال الدين من اجل حث الناس في المساجد ودور الصلاة، على تلقي التطعيم، وأيضا هنالك اتصالات مع صناديق المرضى الأربعة، من اجل زيادة محطات التطعيم.