تشهد البلدات المختلفة عودة انتشار اصابات الكورونا، وتتزايد نسبة المصابين كل يوم، فيما تناشد وزارة الصحة المواطنين بالالتزام بالتعليمات.

وأجرى موقع "بكرا" لقاءً مع الأستاذ ايمن سيف، مسؤول شؤون الكورونا للمجتمع العربي، لرصد المعطيات المختلفة في المجتمع العربي.

وتقرر اعادة الأستاذ ايمن سيف الى هذا المنصب، بعد الارتفاع الملحوظ في عدد الاصابات، في البلدات العربية.

ما هي المعطيات المتوفرة لديكم حول نسبة المصابين الحالية في المجتمع العربي؟ وما الوضع في البلدات العربية؟

اعداد المصابين في المجتمع العربي في ارتفاع مستمر بشكلٍ يوميّ، وهناك اصابات جديدة كل يوم، داخل البلدات العربية، وتشكل اعداد المصابين العرب 10% من العدد الإجماليّ.

منذ يوم امس شُخصت 180 حالة جديدة، منها 80 حالة كانوا عائدين من خارج البلاد، ومن هؤلاء العائدين هناك 62 حالة مصدرها من تركيا.
هناك 3 بلدات عربية صُنفت كبلدات حمراء، وهي سخنين وكسرى وكفر سميع، ومن المتوقع ان ترتفاع البلدات العربية التي ستصنف كبلدات حمراء.

ظاهرة الأعراس والأفراح لدى المواطنين العرب التي تحوي مشاركة كبيرة، وكذلك ظاهرة السفر الى الخارج، يمكن ان تشكل خطورة في نقل العدوى؟ كيف تنظر الى هذا الأمر، وماذا توصي المواطنين العرب بهذا الشأن؟

احدى اسباب ارتفاع اصابات الكورونا في البلدات العربية، هو مناسبات الأفراح والأعراس، واعداد المشاركين الكبيرة، وكذلك السفر الى خارج البلاد، وعدم الالتزام بالحجر الصحي عند العودة من خارج البلاد، او بطلب من وزارة الصحة.

كيف يمكن تفادي ارتفاع نسبة الاصابات بالكورونا، وما هي نصائحك العامة للمواطنين العرب بشكلٍ خاص؟

لكي نتفادى تزايد اعداد المصابين في المجتمع العربي، نوصي المواطنين العرب، بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة، وارتداء الكمامات، والتقيد بعدد المشاركين المسموح به في المناسبات.

بالنسبة للسفر الى خارج البلاد، ندعو المواطنين الى عدم السفر بتاتا خلال هذه الفترة، بسبب ارتفاع اعداد المصابين في جميع دول العالم، وعلى الجميع ان يقنع ان فترة الكورنا لم تنته بعد، ويبج الالتزام بكافة تعليمات وزارة الصحة.

حدثنا عن الجرعات الأخيرة من التطعيم والتي وصلت، وهل تنصح بتلقيها؟

تعمل وزارة الصحة على تشجيع تلقي التطعيم، لفئات عمرية مختلفة، خاصة ابناء الـ60 فما فوق، وكذلك الشبيبة من جيل 18-12 عاما، ونتوجه اليهم بتلقي التطعيم، كي نفتتح العام الدراسي بأمان، ولكي نتفاد انشار العدوى في المدارس، اضافة الى من تلقى التطيعم قبل اكثر من 5 اشهر، وهذا ما ستركز عليه وزارةى الصحة في هذ الفترة.