نشر موقع "آف بي.ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن تأثير الحلويات على سلوك الأطفال وصحتهم، لا سيما أنهم يفضلون تناول هذا الصنف من الأطعمة دون غيره.



وقال الموقع، في تقريره، إنه في منتصف التسعينيات، حلل مجموعة من الخبراء 16 دراسة عن آثار السكر على الأطفال، وقد أظهرت النتائج التي نشرت على مجلة "الجمعية الطبية الأمريكية" أن السكر لا يؤثر على السلوك أو القدرات المعرفية بشكل عام.



وذكر الموقع أن بعض الأطفال، مثل البالغين، قد يكونون عرضة لارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم مقارنة بغيرهم بعد تناول كميات كبيرة من السكر. كما أن نسبة صغيرة من الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد يعانون من حساسية خاصة تجاه السكر، من أعراضها تغير سلوكهم بعد تناوله.



ووفقا لأخصائيي التغذية، قد يصبح هؤلاء الأطفال أكثر عدوانية ما يخلق بعض الصعوبات في عملية التنشئة والتواصل معهم. كما أن تناول الطفل، الذي يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، للأطعمة الغنية بالملوّنات الغذائية والنكهات الصناعية من شأنه أن يؤثر على سلوكه.