تستمر التحقيقات في قضايا الفساد والرشوة التي تورط بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، حيث استُؤنفت جلسات التحقيق في الملف 4000.

وذكر المدير العام السابق لموقع "والا" الإخباري، "ايلان يشوعاة"، للقضاة، الذين يحققون في الملف 4000، انه لم يدرك بتاتًا ان هناك مخالفات جنائية في عمله، الى أن طُلب منه محو الرسائل والمكاتبات مع الزوج "الوفتش".

وفي الشهادة الثالثة التي كانت اليوم الاثنين، في اطار التحقيق المضاد لمحامي الدفاع "جاك حين"، والذي يمثل "شاؤول الوفتش"، قال "يشوعا" ان المبادرة للتغطية المنحازة استمرت قرابة العام ونصف.

ونوه خلال التحقيق معه ان هذه التغطية الإيجابية، لم تكن مرتبطة بالصفقات التي نفذها "شاؤول الوفتش".

وحول بيع "ياد 2" والتي ارتكز عليها النقاش اليوم، تابع يشوعا: "بالنسبة لي هذه صفقة شرعية وجميع المستندات التي طُلبت في هذا الموضوع شرعية ايضًا".

يُشار ان هدف التحقيق اليوم، هو بحث مدى صدق وامانة "يشوعا"، والذي نقل المعلومات الى المحققين عن موضوع الأوراق المالية.

محالة اقناع 

اما المدعي العام "جاك حين" فحاول أن يُظهر ليشوعا، ان هناك وجهة نظر، بما يتعلق برفع اخبار صُنفت على انها تغطية إيجابية لصالح نتنياهو.

وخلال الـ40 دقيقة الأولى من التحقيق، تركز النقاش حول الاستشارة التي نفذها "يشوعا" مع محامي موقع "والا" الاخباري، "رالي لشيم" و"طاليا جرسطلر".

هذا وأكد "يشوعا" للمدعي العام "جاك حين" على أقواله التي ذكر فيها انه، بدأ يشعر ان الامر غير مريح على المستوى الجماهيري، وانه لا يريد ان يكون في مكانٍ غير صحيح، او ينفذ عملًا غير صحيح، "ذهبت الى "رالي لشيم" واخبرتها حول الضغوطات التي تعرضت لها، وهل أقوم هكذا بمخالفة جنائية، وقيل لي انه من حق مالكي "والا" اختيار التوجه الذي يرغبون به، ومن حقهم عدم إغضاب رئيس الحكومة الذي يرغبون به"، هكذا قال "يشوعا" للمحققين.