شهدت المحكمة العسكرية في لبنان جلسة محاكمة جديدة للفنان فضل شاكر، استمرت لأكثر من ساعة ونصف، ضمن ملف أحداث عبرا التي وقعت عام 2013 في مدينة صيدا جنوب البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى من عناصر الجيش اللبناني. وقررت المحكمة إرجاء الجلسة إلى 24 آذار/مارس المقبل.

وخلال الجلسة، استمعت المحكمة إلى الموقوف أحمد الأسير كشاهد، حيث جدّد شاكر نفيه المشاركة في إطلاق النار على الجيش، مؤكدًا أنه لا يعرف استخدام السلاح، وأنه كان موجودًا في "غرفة الموسيقى" عند اندلاع الاشتباكات قبل أن يغادر المنطقة لاحقًا.

من جهته، أفاد الأسير بأن شاكر لم يمول جماعته المسلحة كما يُتهم، مشيرًا إلى أن لجوء الفنان إليه في تلك المرحلة جاء بسبب تهديدات تلقاها، وفق ما نقلت مصادر متابعة للجلسة.

في السياق، أفادت مصادر قضائية مقرّبة من شاكر أن محاميته تعتزم التقدم بطلبات إخلاء سبيل في أربع قضايا يحاكم فيها أمام المحكمة العسكرية، تتصل بملف معركة عبرا واتهامات بحيازة سلاح وتمويل جماعة مسلحة وتعكير الصلات مع دولة أجنبية وتسهيل الإرهاب. وأوضحت أن هذه الطلبات لا تشمل الدعوى المقامة من مسؤول في "سرايا المقاومة" في صيدا بتهمة محاولة قتله، والتي حُددت لها جلسة في 24 نيسان/أبريل المقبل.

يُذكر أن شاكر كان قد سلّم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عشر سنوات قضاها داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، ولا تزال محاكمته مستمرة أمام القضاء العسكري، إضافة إلى ملاحقته أمام محكمة جنايات بيروت في ملف منفصل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]