تشهد الدروة الثانية من برنامج المُسرِّع متعدد الثقافات، الوحيد من نوعه في البلاد jumpTAU Accelerator - والذي يقام في مركز المبادرات في جامعة تل أبيب وشنكار، بالتعاون مع "لئومي تيك" ( ذراع الهايتك في بنك لئومي) - نشاطات مكثفة وحيوية.
وتضم الدورة 10 مبادرات، تقوم عليها طواقم مختلطة من الطلاب والخريجين اليهود والعرب ، الذين يعملون معًا على تطوير مشاريع مبتكرة.

EthanO3 هو أحد المشاريع البارزة في اطار المُسرّع ، ويستند الى استخدام تكنولوجيا مبتكرة تعتمد على الأوزون في معالجة نفايات الورق والورق المقوّى (الكرتون) من أجل استخراج غاز الإيثانول. وعمليًا، فإن المشروع يطرح حلولًا بديلة أقل تكلفة من دفن أو إحراق النفايات، وحلولًا تدعم جودة البيئة بشكل أكبر، كما تتيح توفير مدخولات مستقبلية من خلال انتاج الإيثانول وتوزيعه للصناعات المناسبة. وهذه المرة، نستضيف في زاوية "Jumping High" المشاركين في المشروع، لنتعرف من خلالهم على الفكرة وما يقف خلفها:

هيا نتعرف سريعًا على أفراد طاقم AIdream ومبادرتهم:

1. من أنتم (الأسماء الكاملة، مجال التعليم، مكان السكن، الهوايات)؟

- روعي بيرتس، 35 عامًا، هندسة بيئية، كفار سابا، هوايات: رياضة، موسيقى، دراجات هوائية.

- باراك هيلبرن، 30 عامًا، هندسة بيئية، تل أبيب، هوايات: بحر، يوغا وحيوانات.

- سهير راشد، 28 عامًا، تصميم ديجيتالي وقيادة، شفاعمرو، هوايات: رحلات في الطبيعة، ألعاب تفكيرية وتطوع.

- زيف أبوكسيس، 36 عامًا، هندسة صناعية وإدارة، بيت حيروت، الهوايات: المستجدات، الرياضة والموسيقى.

2. لماذا اخترتم هذا المشروع تحديدًا؟ ما الذي جذبكم إليه؟

مجال جودة البيئة قريب جدًا إلى قلوبنا. ونشهد في السنوات الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في جودة حياتنا. جيد وجميل، لكن الثمن باهظ، وينعكس ذلك من خلال إنتاج كميات كبيرة من النفايات وانبعاث غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. لذلك، فإن مشروعنا يهدف إلى تحويل نفايات الورق إلى إيثانول.

إن إمكانية إنتاج وقود أخضر بديل من النفايات ستمكننا من معالجة العديد من المشاكل البيئية في نفس الوقت، كما تساعد في الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة أيضًا. العملية نفسها التي نعمل عليها، وعلى عكس تقنيات تصنيع مشابهة، تعتبر أيضًا تقنية "خضراء" لأنها لا تتطلب استخدام مواد ملوثة أو استهلاك الكثير من الطاقة.

3. ما هي المشاكل أو الاخفاقات التي يمكن لمشروعكم أن يحلّها؟
الحد من التلوث عن طريق إعادة تدوير النفايات المعدّة للحرق أو الدفن، إلى جانب تقليل كبير في كمية دفن النفايات في المكبات.
من بين الاثار الجانبية التي يتسبب بها ارتفاع جودة الحياة ازدياد الاستهلاك، وهي ظاهرة تؤدي أيضًا الى انتاج الكرتون الذي يُستخدم للتغليف بكميات كبيرة. ونتيجة لذلك، تزداد كميات النفايات الناجمة عن كرتون التغليف، والتي غالبًا ما يتم دفنها أو حرقها، وجزء منها يذهب الى إعادة التدوير. ومع هذا فإن عملية إنتاج وإعادة تدوير الكرتون تؤدي الى تلوث بيئي بسبب انبعاث غازات الدفيئة وغازات ملوثة. وعليه من شأن مشروعنا حل مشكلة النفايات، وتحويل نفايات الكرتون إلى استخدامات أخرى، صديقة أكثر للبيئة، بدلًا من دفنها. وسيساعد النموذج الذي نعمل عليه في تحويل النفايات إلى ماء سكر - وهو مكوّن أساسي في عملية إنتاج الإيثانول – والذي بدوره يمكن أن يساعد في عدة استخدامات، من بينها كوقود اخضر وكمادة مُعَقّمة.

4. ما هي التحديات والعقبات التي تواجهونها في عملكم ؟
التحديات الأساسية التي نواجهها تتعلق بفهم الحجم الحقيقي للسوق والدقة في خطة العمل. ونظرًا لأن هذا المشروع يدمج بين البنية التحتية وبناء نظام تكنولوجي، فهناك اعتبارات أخرى يجب مراعاتها، مثل التنظيم والتشريع، السياسة العامة والتعليم، إلى جانب الجوانب الفنية مثل كلفة البناء، النقل والضرائب.

5. ما الذي سيُعتبر نجاحًا في نظركم؟

النجاح في نظرنا يكمن في أن ننجح في بيع هذه التكنولوجيا أو دمجها في منشآت وشركات قائمة، بهدف تمكين هذه الشركات من تقليل تأثيرها السلبي على البيئة وتقليص تكاليف معالجة النفايات والحد من تلوث الهواء.

6. ما هي برامجكم المستقبلية؟
نحن نطمح إلى تسويق هذه التكنولوجيا والاستمرار في تطوير المشروع، وتحسين العملية أكثر فأكثر. ويتواجد المشروع اليوم في طور تسجيل براءة اختراع في الولايات ال