حذّرت دراسة حديثة من خطورة النوم على الظهر خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل لما فيه من خطر على حياة الجنين.
وقالت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كوليدج لندن إن نوم المرأة الحامل على ظهرها خلال الأشهر الأخيرة من الحمل قد يقطع تدفق الدم إلى الجنين في الرحم عبر الحبل السري بنسبة 11%.

وطلب الباحثون من 22 امرأة حامل الاستلقاء على ظهورهن لمدة تتراوح بين 20 و25 دقيقة مع تصوريهن بجهاز الرنين المغناطيسي، وأظهرت النتائج أن هذه الوضعية في النوم تقلل من تدفق الدم في الحبل السري بنسبة 11.2% في المتوسط، كما انخفض الأكسجين الذي يصل إلى الجنين في الرحم بأكثر من 6% مقارنة بالوقت الذي كانت فيه المرأة مستلقية على جانبها.
ويقول الأطباء إن العديد من حالات الإجهاض تظهر علامات على حرمان الطفل من الأكسجين، وتسلط النتائج الضوء على الدور الذي تلعبه أوضاع النوم في ذلك.
 
وقالت البروفيسورة آنا ديفيد من جامعة كوليدج لندن، كبيرة مؤلفي الدراسة البريطانية-النيوزيلندية إن النتائج "قد تفسر جزئياً سبب وفاة بعض الأجنة على الرغم من أنهم يتمتعون بصحة جيدة وحجم طبيعي، وتؤكد على ضرورة نوم الحامل على جانبها في أواخر الحمل".
ويُعتقد أن النساء اللواتي ينمن على ظهورهن وهن يحملن وزناً ثقيلاً على البطن خلال الحمل يضغطن على الوريد الرئيسي الذي يحمل الدم إلى القلب من الجزء السفلي من الجسم، وقد يؤدي هذا إلى ضخ القلب بشكل أقل فعالية ونقل دم غني بالأكسجين أقل إلى الطفل.
وأشارت أدلة سابقة إلى أن المرأة الحامل التي تنام على ظهرها تتعرض لخطر ضعفين إلى ثلاثة أضعاف للإجهاض، وغالبًا ما تُنصح النساء الحوامل بالاستلقاء على جانبهن الأيسر، حيث يساعد ذلك الكلى على التخلص من الفضلات والسوائل.
ومن أجل الحفاظ على وضعية النوم على الجانب يمكن للمرأة الحامل تجربة بعض الحيل، مثل وضع الوسائد خلفها، أو ربط شعرها على شكل كعكة منخفضة لجعل النوم على الظهر أكثر إزعاجاً، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]