يواصل مسلسل "سعادة المجنون" جذب الاهتمام بوصفه تجربة درامية مختلفة تبتعد عن إيقاع الترند السريع، وتراهن بدلًا من ذلك على السرد المتماسك والبناء الفني المتدرج.
ويقدّم العمل حبكة غير خطية تقوم على تشابك الأزمنة وتكشف الأحداث تدريجيًا، ما يمنح المشاهد تجربة قائمة على المتابعة والتركيز، بعيدًا عن الصدمات السريعة والاستهلاك العابر.
ويستند المسلسل إلى رؤية إخراجية لسيف السبيعي، وأداء جماعي يضم عابد فهد وسلافة معمار وباسم ياخور، حيث يبرز العمل من خلال شبكة شخصيات متداخلة، من دون الاتكاء على بطل واحد.
ويطرح "سعادة المجنون" سؤالًا حول موقع الفن في زمن الشهرة الرقمية، مقدمًا نفسه كعمل يثق بذكاء الجمهور، ويعيد الاعتبار للقصة بوصفها جوهر الدراما.
[email protected]
أضف تعليق