أصيب بالأمس 9388 مواطنًا بالكورونا وفق وزارة الصحة، بنسبة 7.9% من الفحوصات التي صدرت نتائجها بالإمس.

 

وفي أعقاب تصاعد المنحنى الوبائي، رجح مسؤولون في وزارة الصحة ان يضطروا الى التوصية بتمديد الاغلاق بأسبوع ليدوم ثلاثة أسابيع . وعلم ان ما يقض مضاجع هؤلاء المسؤولين هو ارتفاع المراضة لدى الأطفال، اذ ثمانية وثلاثون بالمائة من المرضى الجدد أطفال وأبناء شبيبة حتى سن التاسعة عشرة .

واعلنت وزارة الصحة مساء أمس عن اكتشاف 4 حالات جديدة من الكورونا المتحور من السلالة الجنوب افريقية، ليبلغ عدد الحالات 8، ويذكر أن الحديث يدور عن سلالة سريعة الانتشار، أكثر من البريطانية التي يقدر بأن 30% من مرضى الكورونا في اسرائيل قد أصيبوا بها.

ويستدل من دراسة لمعهد فايتسمان ان نسبة الأطفال من بين حالات الإصابة الجديدة ارتفعت بثلاثين بالمائة خلال الأسبوعين الماضيين. ويعتقد ان لذلك صلة بانتشار الفيروس البريطاني المتحور .


وأعرب منسق شؤون الجائحة البروفيسور نحمان اش عن خشيته من ان الاغلاق الصحي لن يحقق الهدف المنشود بعد أسبوعين على فرضه . وفي حديث إذاعي صباحي قال اش إن كورونا لن يكون من ورائنا خلال الأشهر القادمة مضيفا ان علينا التعايش معه . ورأى مع ذلك انه سيطرأ انخفاض على عدد المرضى الذين توصف حالتهم بخطيرة.

وقالت رئيسة خدمات الصحة في وزارة الصحة، الدكتورة شارون الروغي فرايس، ان عدد الوفيات يصل الى ما بين أربعين وخمسين يوميا بينهم شبان بدون أمراض مزمنة . وقامت إسرائيل حتى الان بتطعيم اكثر من ثلاثة وسبعين بالمائة من المواطنين من سن ستين وما فوق . وتبلغ هذه النسبة في المجتمع العربي أقل من خمسين بالمائة . وتمنح الجرعة الأولى من التطعيم وقاية خمسين بالمائة بعد أسبوعين، وانها لا تكفي وعليه يجب اخذ الجرعة الثانية أيضا .

اثبات نجاعة التطعيم

وأشارت معطيات وزارة الصحة الى انه فقط ثلاثة فارزة ثمانية بالمائة ممن تلقوا الجرعة الأولى وخضعوا لفحوصات بعد خمسة عشر يوما – تبين انهم مصابون بالفيروس، مقارنة مع ستة فارزة أربعة بالمائة خلال الأسبوعين الأولين . ويدل ذلك على تراجع في عدد المرضى لدى المطعمين .ونجاعة التطعيم ضد كورونا.

المصدر: هيئة البث