لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال تحرك جديد تجاه كوبا، وذلك خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض، عقب التطورات الأخيرة المرتبطة بإيران.

وقال ترامب إن بلاده تريد أولاً "حل المسألة المتعلقة بإيران"، مضيفاً أن عودة بعض الأشخاص إلى كوبا "مسألة وقت لا أكثر"، في إشارة أثارت تساؤلات حول طبيعة الخطط الأميركية تجاه هافانا.

وجاءت تصريحات ترامب خلال استقبال فريق إنتر ميامي في البيت الأبيض، حيث ذكر أن كوبا ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

كما أشار إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، المنحدر من أصول كوبية، قائلاً إنه قام "بعمل رائع" فيما يتعلق بملف كوبا.
 

تهديدات سابقة إلى كوبا

وكان ترامب قد وجّه تهديدات سابقة إلى كوبا في يناير الماضي، داعياً إياها إلى التوصل إلى اتفاق مع واشنطن أو مواجهة عواقب غير محددة، محذراً من توقف تدفق النفط الفنزويلي والدعم المالي إلى هافانا.

في المقابل، ردّ الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل على تلك التصريحات مؤكداً أن بلاده "أمة حرة ومستقلة"، وأنه لا يمكن لأي جهة أن تملي عليها قراراتها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين البلدين، بالتوازي مع إعلان السلطات الكوبية وفاة أحد المصابين في حادثة اعتراض زورق سريع مسجل في فلوريدا، خلال عملية وصفتها هافانا بأنها "تسلل مسلح" جرت في المياه الإقليمية الكوبية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]