تمتلئ فنادق نوف هجليل بالعديد من الأشخاص الذين أخلوا بيوتهم امس السبت بسبب الحريق الهائل الذي اشتغل في منطقة تشرتشل بالقرب من نوف هجليل وطالت عدد من البيوت ما أدى الى تضررها.
عوض طارق إسكندر من نوف هجليل وقد خرج من المنزل بعد ان بدأت النيران بالاقتراب منه قال ل "بكرا": النيران بدأت تتكاثف في الحرش منذ العاشرة صباحا وقد رأيتها وطلبوا منا الساعة الواحدة والنصف ان نهلي البيت لأننا نواجه خطر بسبب الدخان وقد أخلينا المنزل وعدنا اليه الساعة الرابعة وكان البيت محروقا، الطابق العلوي كان محطم ولم يبق فيه شيئا، الساعة الثالثة وصلنا قرار ابعاد من بلدية نوف هجليل بسبب خطورة سقوط المبنى ووفروا لنا غرفتين في فندق بلازا، حتى انتهاء الترميمات، وعلمنا انه ممكن ان يتم تعويضنا من البلدية وانا أؤكد انه لو لم يتم اخلائنا في الوقت الملائم كنا سنتضرر كثيرا.
وجدي حامد أحد الأشخاص الذين تضرروا من الحريق ويتواجد حاليا في فندق في الناصرة قال ل "بكرا": بدأت الحريق في غابة تشرتشل والطقس كان سيئا ورياح شرقية قوية ووصل الحريق الى بيتنا واحترقت حديقتي وخرجنا الى السيارات مسرعين الى أقرباء لنا والان نحن متواجدون في رمادا، غرف البيت طالتها السن اللهب.