أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدأ في الأشهر الأخيرة بالابتعاد عن مسار “اتفاقيات أبراهام”، في خطوة تعكس أولويات داخلية تتعلق بالاستقرار السياسي والاقتصادي في المملكة.
وبحسب هذه المصادر، يأتي هذا التحول في ظل تعمّق العجز المالي وتعثّر تنفيذ “رؤية 2030”، إلى جانب مواجهة بن سلمان صراعات داخلية مع المؤسسة الدينية والتقاليد الاجتماعية وبنية الاقتصاد الريعي. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن ولي العهد بات يفضّل التركيز على “اعتبارات البقاء الداخلي” بدل المضي في مسار تطبيع قد يزيد الاحتكاك الداخلي.
وتلفت التحليلات إلى أن الرياض، رغم تحسّن موقعها دوليًا وعودة الدعم الأميركي، لا تُعد شريكًا مستقرًا يمكن البناء عليه في المدى القريب، في ظل بحث بن سلمان عن تحالفات إقليمية بديلة، من بينها تعزيز العلاقات مع تركيا وباكستان، والابتعاد عن خطوات سياسية مثيرة للجدل داخليًا مثل التطبيع العلني مع إسرائيل.
[email protected]
أضف تعليق