الشريط الأخباري

الإمبراطورية العثمانيّة أو التركيّة الجديدة:

جريس بولس
نشر بـ 28/07/2020 12:47 , التعديل الأخير 28/07/2020 12:47
الإمبراطورية العثمانيّة أو التركيّة الجديدة:

الإمبراطورية العثمانيّة أو التركيّة الجديدة:
نبوءتي تقول: في أوكتوبر سنة 2023 سيعلن أردوجان عن قيام الإمبراطوريّة العثمانيّة الجديدة أو الإمبراطوريّة التركيّة الجديدة وذلك ببثّ مباشر من اسطنبول بمناسبة مرور مائة سنة على معاهدة لوزان التي قضت على الإمبراطوريّة العثمانيّة القديمة والتي وُقّعت في 24 يوليو- تموز سنة 1923 في لوزان في سويسرا..
معاهدة لوزان:
وتُعرف أيضاً باسم معاهدة لوزان الثانية، وُقّعت في 24 يوليو - تمّوز 1923 وكانت معاهدة سلام وقّعت في لوزان- سويسرا ، تمّ على أثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشّرقيّة ( القسم الأوروبّيّ من تركيّا حالياً) في الدّولة العثمانيّة وذلك بإبطال معاهدة سيفر التي وقّعتها الدولة العثمانيّة كنتيجة لحرب الاستقلال التركيّة بين قوّات حلفاء الحرب العالميّة الأولى والجمعيّة الوطنيّة العليا في تركيّا ( الحركة القوميّة التركيّة) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك. قادت المعاهدة إلى اعتراف دوليّ بجمهوريّة تركيّا التي ورثت محلّ الإمبراطوريّة العثمانيّة.
ماذا يهدف أردوجان من هذا الإعلان:
هدفه إعادة احتلال المناطق التي كانت خاضعة للإمبراطوريّة العثمانيّة القديمة وضمّها للإمبراطوريّة العثمانيّة الجديدة من جديد. لذا نراه يعمل على احتلال شمال سوريّا والعراق والآن في ليبيا ويفكّر في مصر وكل شمال إفريقيّة والصّومال واليمن وطبعا بمساندة ودعم الصهيونيّة وأمريكا وحلف الناتو، التي تركيّا جزء لا يتجزّأ منه.
والدّول التي لا يستطيع احتلالها ، يعمل على تقوية الحركات والأحزاب الإسلاميّة فيها التي تتبع له، كالإخوان المسلمين في مصر وحزب الغنّوشي في تونس وفي سائر الأقطار العربيّة.
فدولة قطر تابعة له بالكامل بسبب سيطرة التيّار الإخوانيّ هناك.
رؤساء الدّول والماسونيّة:
الماسونيّة العالميّة ومعها الصهيونيّة تسيطران على العالم وعلى رؤساء الدّول فأغلبيّة رؤساء العالم، إن لم يكونوا كلّهم، يقادون على يد الماسونيّة والصهيونيّة وأذرعتهما. فمثلا: الرئيس الفرنسي ماكرون ماسونيّ ومتزوّج من إمرأة تتحدّر من عائلة روثشيلد، لذا فقد استلم الحكم في فرنسا بجيل صغير والرئيس التركيّ أردوجان أيضًا يتبع للحركة الماسونيّة العالميّة ولهذا وصل للحكم في تركيّا وهو عضو في محفل اسطنبول. لذا ما نراه فإن الماسونيّة ومعها الصهيونيّة هما الّلتان تحكمان العالم وما قصّة تحويل كنيسة أيا صوفيا إلى مسجد سوى مخطّط مدروس مع الصهيونيّة من أجل تحويل المسجد الأقصى المبارك ومعه كل المنطقة إلى هيكل سليمان التوراتيّ كما تريد الصهيونيّة وأعوانها. وما أزمة أو كذبة كورونا إلّا من فعلهم، وأقصد من فعل الماسونيّة والصهيونيّة، لذا ترقّبوا مقالي القادم عن هذا الموضوع.
وأختمُ مقالي بقول لي: قوميّتي بالنسبة لي أهمّ شيء وشعوري القوميّ أقوى شعور. عاشت العروبة وعاشت القوميّة العربيّة.
بقلم: جريس بولس
كفرياسيف
28.7.2020.

أضف تعليق

التعليقات